أولا: لم تعد الأمور والمخططات سرية بعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمنظومة العالمية التي ورائه. الرئيس ترامب الذي أسس ويؤسس لإستراتيجية العمل تحت الشمس،والغزو وأصطياد الخصوم والأهداف قبيل خيوط الفجر وحسب توقيتات كل دولة …!
ثانيا:-قلناها الف مرة من قبل ولكن لا احد في القيادة العراقية ينتبه أو يتابع أو يفكر بمصلحة العراق والشعب قلنا ( العالم في حالة مخاض منذ فترة لولادة العالم الجديد ثم بروز قيادة جديدة لإدارة العالم ).وقلناها من قبل من يبقى خاملا سوف يخسر،ومن يبقى بشعار العنتريات والشعارات والديماغوجيات والشعبويات سوف يخسر،ومن يبقى بتخدير الناس بالجهل والخرافة والخزعبلات سوف يخسر،ومن يتاجر بالدين كأفيون لتخدير الشعوب سوف يخسر.. وها بدأ مسلسل القضاء على تلك الأنظمة ورموزها تدريجيا وبدعم وفرح من الشعوب.وكله متعلق بولادة العالم الجديد!
ثالثا: نعم.. أسخر على المستوى الشخصي من سياسات الاطار_التنسيقي في العراق تلك السياسات التي لن تلد إلا الخيبات والأزمات والتراجع للوراء. فالذي اسمه في المارثون يفترض ان يساعد نفسه بالاعداد والتطوير، ويعطي الجهد والركض لكي يسجل ارقاما قياسية او يبقى ضمن الاطار المقبول.
ولكن الجماعة ومنذ 23 سنة اسمائهم في المارثون ولكنهم دائما في المراتب مابعد الأخيرة بسبب عدم خروجهم من الغرف المظلمة التي اعتادوا عليها. يعني اسمهم ( قيادة العراق ) ولكن جميع مناجلهم مكسرة. فقط اياديهم طويلة هم وشركائهم الآخرين بسرقة المال العام،وتفقير الشعب، وتقديم النازلات بكل شيء ليبقوا في السلطة!
رابعا:-وبالتالي جزع منهم العالم وكرهتهم دول وشعوب المنطقة. ومقتتهم الاغلبية الساحقة من الشيعة العراقيين قبل الطوائف الأخرى.ولهذا فأن موضوع ( تشكيلالحكومةالعراقية ) ليس نجاة لهم مثلما يتصورون على الإطلاق. بل ستكون بداية الجحيم عليهم. وان الولايات المتحدة منتظرة تشكيل الحكومة على احر من الجمر لكي لا يتم الاعتراف بها كونها حكومة مطلوبين ومليشيات وفاسدين.وحينها سوف تبدأ جولات الإذلال لهم، مثلما حصل مع رئيس فنزويلا مادورو!
خامسا: فالولايات المتحدة لديها خطط جاهزة لأدارة وتأهيل العراق. وخطط جاهزة لإدارة ثروات العراق – وترامب لم يخفي ذلك — وان موضوع ( المندوب السامي لإدارة العراق ) قادم وقريب جدا.وسيكون هو بمثابة المراقب والصركال.وهو الذي سيشرف على تأهيل وولادة العراق المختلف من جهة.ومن جهة اخرى هو الذي سيشرف على على ثروات العراق. وتفكيك معسكرات ومخازن وتدمير الأسلحة والصواريخ وكل شيء تابع للمليشيات والى الجهات الايرانية.وتأسيس المحاكم الخاصة ضد الفاسدين والمجرمين ومنتهكي حقوق واعراض وممتلكات الناس.وكشف جميع ملفات فسادهم وجرائمهم وعلاقاتهم مع المنظمات الأرهابية،ومع مافيات المخدرات، ومع مافيات تجارة الجنس والأعضاء البشرية وتجارة السلاح ودعم الأرهاب … وإطلاق ورش البناء والتطوير واستقدام الشركات الكبرى نحو العراق.
الخلاصة: العراق ينتطر حالة خاصة لا تقل عن الذي حصل في فنزويلا. ولكن الذي يبقى من النظام الحالي فقط ما نسبته 15-20 ٪ واغلبهم نسقوا امرهم سرا مع واشنطن.. ونسبة 80٪ هي من الوجوه الجديدة، ومن خلال اعتماد عنصر الكفاءة والاختصاص، واعتماد المناضلين الوطنيين ضد نظام صدام وضد نظام الفساد مابعد عام 2003، واصحاب الكفاءات والاختصاصات. ولن يكون هناك اي وجود لانصار وعشاق ايران او دولة اخرى. وابعاد جميع المرجعيات والمؤسسات الدينية ورجالها من الخوض في ادارة الدولة على الإطلاق!
8 يناير 2026










