فريق برنامج Binge Circle يكشف تفاصيل حلقة الأطفال المثيرة للجدل في “المواعدة العمياء”، ويوضح أن تصويرها تم قبل خمسة أشهر بمشاركة الوالدين، وسط إجراءات رقابية وردود فعل غاضبة على منصات التواصل.
القاهرة –أثار ظهور حلقة للأطفال من برنامج “المواعدة العمياء” الذي يُنتج من قبل Binge Circle جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد نشر فيديو ترويجي للحلقة، ما دفع البرنامج إلى حذف الفيديو مؤقتًا من جميع المنصات.
وأوضح فريق البرنامج أن الحلقة صُوّرت قبل نحو خمسة أشهر ضمن الموسم الصيفي، وكان من المقرر عرضها ضمن الموسم الجديد المخصص للأطفال خلال شهر يناير. وأكد الفريق أن والدي الطفلين المشاركين حرصا على التواجد طوال فترة التصوير لمراقبة كل التفاصيل وضمان خلو الحلقة من أي فقرات غير مناسبة لعمرهما، مشيرين إلى أن رفضهما الأولي للفكرة سرعان ما تبدد بعد الاطلاع على طبيعة الحلقة المصممة خصيصًا للفئة العمرية الصغيرة.
وأوضح الفريق أن الجدل الكبير الذي تلا نشر الفيديو الترويجي جاء نتيجة عدم اطلاع الجمهور مسبقًا على طبيعة الحلقة والاختلاف الجوهري بينها وبين النسخة التقليدية الخاصة بالبالغين، مؤكدين أن هذه النسخة تراعي بشكل كامل اعتبارات الأطفال من حيث المحتوى والحوارات والأسلوب.
الردود الرسمية والرقابية
على خلفية انتشار الفيديو، تقدّم المجلس القومي للأمومة والطفولة في مصر ببلاغ رسمي إلى جهات التحقيق، إضافة إلى شكوى للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية ووقف بث الحلقة، مشيرًا إلى أن محتواها لا يتوافق مع القواعد المنظمة لحماية حقوق الأطفال.
من جانبهم، عبّر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من تقديم أسلوب برنامج المواعدة للأطفال، معتبرين أن الفكرة لا تتناسب مع الاعتبارات التربوية والنفسية المرتبطة بمرحلة الطفولة ولا مع التقاليد الاجتماعية في المنطقة.
حول البرنامج
يعتمد برنامج Binge Circle في نسخته التقليدية على وضع المشاركين داخل دائرة لإجراء حوار متبادل دون معرفة شكل الطرف الآخر، وهو أسلوب شائع في برامج المواعدة للبالغين. وأكد فريق البرنامج أن النسخة الخاصة بالأطفال تختلف كليًا في المحتوى والأسلوب، مع مراعاة الفئة العمرية، حيث تركز على التعارف الودي وتطوير مهارات التواصل الاجتماعي دون أي ملامح رومانسية أو غير مناسبة للأطفال.
الجدل الذي أثير حول حلقة الأطفال يعكس حساسية موضوع تقديم برامج مواعدة في مرحلة الطفولة، ويبرز أهمية الالتزام بالمعايير الأخلاقية والتربوية في صناعة المحتوى الإعلامي للأطفال، خصوصًا في بيئة رقمية تتسم بسرعة انتشار الفيديوهات وتأثيرها على الرأي العام.










