شهدت مدينة سولت ليك سيتي، عاصمة ولاية يوتا الأمريكية، حادثة إطلاق نار دموية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين، إثر مشاجرة اندلعت في ساحة انتظار السيارات التابعة لإحدى الكنائس أثناء إقامة مراسم جنازة.
تفاصيل الحادث
أوضحت الشرطة المحلية أن الواقعة بدأت كمشادة كلامية خارج مبنى الكنيسة، وسرعان ما تطورت إلى إطلاق نار كثيف. وأكد المتحدث باسم الشرطة في تصريحات صحفية:
“وقعت مشاحنات في موقف السيارات، ثم أُطلقت الأعيرة نارية بينما كانت الجنازة قائمة في الداخل. الأوضاع لا تزال غير مستقرة، وقواتنا انتشرت فوراً في المحيط.”
حصيلة الضحايا والمصابين
وفقاً للبيانات الرسمية، بلغ عدد الضحايا 8 أشخاص، وتفصيل حالاتهم كالآتي:
حالات الوفاة: شخصان فارقا الحياة متأثرين بجراحهما.
الإصابات الحرجة: 3 مصابين في حالة صحية خطيرة.
إصابات أخرى: 3 مصابين جارٍ تقييم حالاتهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم.
سير التحقيقات والملاحقة
تشن السلطات الأمنية حالياً عملية واسعة لملاحقة المشتبه بهم الذين لاذوا بالفرار، فيما باشرت استجواب عشرات الشهود الذين حضروا الجنازة. وفي سياق متصل:
أعلن مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) انضمامه للتحقيقات لتقديم الدعم الفني واللوجستي.
استبعدت الشرطة وجود دوافع دينية خلف الهجوم، مشيرة إلى أن الحادث يبدو نتاج نزاع شخصي أو مشاجرة لحظية تطورت بشكل عنيف.
تؤكد السلطات استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة كاملة وتحديد هوية الجناة لتقديمهم للعدالة.










