التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، نيكولاي ملادينوف، المعيّن مديرًا عامًا لـ«مجلس السلام» في قطاع غزة، وذلك في إطار مشاورات سياسية تتعلق بالمرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وخلال الاجتماع، جدّد نتنياهو تأكيده على ضرورة نزع سلاح حركة حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكوّنة من 20 بندًا.
وبحسب مصدرين أمريكيين رفيعي المستوى، من المتوقع أن يعلن الرئيس دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، عن إنشاء «مجلس سلام غزة» كجزء من المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وسيتولى المجلس الإشراف على الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، إلى جانب إدارة عملية إعادة إعمار قطاع غزة.
ومن المقرر أن يرأس ترامب مجلس السلام، الذي سيضم نحو 15 زعيمًا من مختلف دول العالم.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الدعوات بدأت تُوجَّه إلى دول رئيسية للانضمام إلى المجلس.
وأشارت مصادر إلى أن من بين الدول المتوقع مشاركتها في المجلس كلًا من مصر، بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والمملكة العربية السعودية، وقطر، وتركيا، إلى جانب دول أخرى.
وسيتولى نيكولاي ملادينوف، المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، مهام تمثيل مجلس السلام على الأرض في قطاع غزة. ويزور ملادينوف إسرائيل هذا الأسبوع لعقد سلسلة اجتماعات مع نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين، وذلك قبيل الإعلان المرتقب من جانب ترامب.
ويأتي الإعلان المتوقع عن مجلس السلام بعد موافقة نتنياهو على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك خلال اجتماعه مع دونالد ترامب في منتجع مارالاغو الأسبوع الماضي.
وبحسب المصادر، قد يُعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في وقت لاحق من الشهر الجاري.










