تصاعدت حدة المواقف الدولية الداعمة للحراك الشعبي في إيران، تزامناً مع خروج الملايين في “حراك وطني” شمل المدن والقرى وسط تقارير عن عزل مناطق كاملة عن العالم بقطع الإنترنت والاتصالات.
واشنطن: النظام يواجه أزمة كبرى
وفي أول تعليق رسمي من الإدارة الأمريكية، أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أن الولايات المتحدة تقف “بكل تأكيد” إلى جانب المشاركين في الاحتجاجات السلمية للمطالبة بحقوقهم. وأشار فانس إلى أن النظام الإيراني يواجه “مشكلات كثيرة” في الداخل.
وفيما يخص البرنامج النووي واحتمالية شن ضربة إسرائيلية، وجه فانس نصيحة لطهران قائلاً: “كما أعلن ترامب قبل شهرين، فإن أذكى ما ينبغي عليهم القيام به هو الدخول في مفاوضات حقيقية مع الولايات المتحدة”.
دعوات برلمانية لمغادرة خامنئي
من جانبه، شن عضو مجلس النواب الأمريكي، بيت فالِن، هجوماً حاداً على القيادة الإيرانية، وكتب عبر منصة “إكس”: “ما زال أمام خامنئي وأعوانه فرصة لمغادرة إيران”، مؤكداً حق الشعب الإيراني في حكومة حرة بعيدة عن القمع الديني. وأشار فالِن إلى أن السلطات بدأت بقطع الإنترنت في عدة مناطق لمحاولة السيطرة على الحراك المليوني.
أوروبا: نقف إلى جانب شجاعة الإيرانيين
وفي بروكسل، وجه رئيس البرلمان الأوروبي رسالة فيديو مؤثرة، أكد فيها أن العالم يشهد مرة أخرى شجاعة منقطعة النظير للشعب الإيراني، مشدداً بصيغة قاطعة: “أوروبا تقف إلى جانبكم”.
الميدان: تعتيم رقمي وتحليق فوق “تشابهار”
ميدانياً، ومع اتساع رقعة المظاهرات، رصد مواطنون تحليقاً مكثفاً لـ طائرات استطلاع مجهولة فوق مدينة تشابهار، فيما أفادت أنباء بوقوع اشتباكات عنيفة أمام مقار المحافظات في مدن كرمانشاه وتاكستان ودامغان، حيث حاولت القوات الأمنية منع المتظاهرين من اقتحام المباني السياسية.










