أصدرت الرئاسة الروحية للموحدين الدروز في “جبل باشان”، بقيادة الشيخ حكمت الهجري، اليوم الجمعة بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه ما وصفته بـ”الغزو الهمجي المستمر” من قبل قوات الحكومة المؤقتة في دمشق والفصائل التابعة لها ضد المكون الكردي في مدينة حلب وضواحيها.
إدانة “التغيير الديموغرافي” والتزييف الإعلامي
وجاء في البيان الصادر باسم الرئاسة الروحية و”أحرار باشان” أن المناطق الحرة في حلب تتعرض لاعتداءات عسكرية مصحوبة بـ”ضخ إعلامي مزور” يهدف إلى تغيير الحقائق وتشويه الواقع.
وحذرت الرئاسة الروحية من أن هذه العمليات ليست سوى محاولات واضحة لـالتغيير الديموغرافي الممنهج، واصفةً ما يحدث بأنه “إبادات جماعية متنقلة” تستهدف الأقليات الآمنة، ومخالفة فجة للقوانين الدولية والتعهدات التي قُدمت في المحافل الدولية.
نداء للمجتمع الدولي
ودعت الرئاسة الروحية دول العالم والجهات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري لـ”قمع هذه المخالفات المتكررة” وإنهاء ما وصفته بـ”المهازل المعيبة” التي تحدث تحت نظر المجتمع الدولي، مؤكدة أن حماية الأقليات وحقوقهم هو اختبار للمصداقية الدولية.
تضامن مع الحقوق الكردية
وأعلن البيان وقوف “جبل باشان” صفًا واحدًا إلى جانب “الإخوة الأكراد”، مؤكداً:”نحن نقف بجانب إخوتنا الأكراد حتى يحصلوا على كامل حقوقهم التاريخية والجغرافية والإنسانية”.

واختتمت الرئاسة الروحية بيانها بالترحم على أرواح الشهداء الأبرياء، متمنية الشفاء العاجل للجرحى الذين سقطوا خلال الأحداث الأخيرة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لن تزيد المكونات الأصيلة إلا تماسكًا في وجه القوى التكفيرية والعدوانية.










