انتهت مباراة السنغال ومالى اليوم بفوز فريق منتخب السنغال 1/0فى الدور ربع نهائي كأس الامم الإفريقية بالمغرب وكانت المباراة بين مالي والسنغال في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بالمغرب تحولت إلى واحدة من أكثر محطات البطولة حساسية، لأنها جمعت بين حامل اللقب والطامح التاريخي على أرض ملعب طنجة الكبير اليوم الجمعة 9 يناير عند السادسة مساء بتوقيت القاهرة، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لمسار المتأهل إلى نصف النهائي وقد فاز منتخب السنغال على منتخب مالى بهدف مقابل لاشئ 1/0.و أحرز هدف السنغال اللاعب
إيليمان ندياي فى الدقيقة 27 من زمن المباراة وتم طرد اللاعب المالي ايف بيسوما….
فى مباراة مثيرة وصعبة بكأس الأمم الإفريقية بالمغرب وقد شهدت احداث المباراة حالة طرد لاعب من فريق مالى وأكثر من أربعة انذارات صفراء من الفريقين
اللقاء لا يمثل مجرد صراع على بطاقة عبور، بل اختبار لهوية «سيد القارة» بين مشروع سنغالي يريد التتويج الثاني ونسور مالي التي تبحث عن أول ظهور في مربع الكبار منذ سنوات.
موعد اللقاء ومسرح الحدث
تقام مباراة مالي والسنغال على الملعب الكبير بمدينة طنجة، أحد أبرز ملاعب البطولة تنظيمًا وحضورًا جماهيريًا، في أجواء منتظرة أن تكون مفعمة بالحماس.
تنطلق صافرة البداية في السادسة مساء اليوم الجمعة 9 يناير بتوقيت القاهرة، السابعة بتوقيت السعودية، في أولى مواجهات الدور ربع النهائي.
يتوقع أن يشهد ملعب طنجة حضورًا قويًا من الجالية المالية والسنغالية، إلى جانب الجماهير المغربية التي اعتادت ملء المدرجات في مختلف مباريات البطولة، ما يمنح اللقاء طابعًا جماهيريًا خاصًا.
كما تُنقل المباراة عبر قنوات beIN Sports Max باعتبارها الناقل الحصري للبطولة، مع تخصيص استوديو تحليلي مطول قبل وبعد المواجهة.
طريق السنغال إلى ربع النهائي
دخلت السنغال البطولة بوصفها أحد المرشحين الرئيسيين للقب، مستندة إلى تتويج سابق وخبرة كبيرة في الأدوار الإقصائية الإفريقية.
ونجح أسود التيرانغا في حجز مقعدهم في ربع النهائي بعد فوز واضح على السودان بنتيجة 3–1 في ثمن النهائي، مباراة حُسمت بأفضلية بدنية وفنية في الشوط الثاني لصالح أبطال إفريقيا السابقين.
عودة القائد والمدافع الصلب خاليدو كوليبالي بعد غيابه عن مباراة السودان تشكل دفعة قوية للخط الخلفي، ليعود العمود الفقري الدفاعي إلى كامل جاهزيته في مواجهة قوة مالي الهجومية.
ويعتمد المنتخب السنغالي على توليفة من النجوم المحترفين في أوروبا، مع أسلوب لعب يرتكز على الضغط العالي، والاستحواذ المنظم ثم التحول السريع نحو المرمى.
رحلة مالي ومفاجأة العبور
على الجانب الآخر، يقدّم منتخب مالي واحدة من أكثر القصص المثيرة في هذه النسخة، بعدما وصل إلى ربع النهائي دون أن يحقق انتصارات كبيرة في دور المجموعات، مكتفيًا بسلسلة من التعادلات المتوازنة.
في ثمن النهائي، أطاح نسور مالي بتونس بركلات الترجيح بعد تعادل 1–1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ليؤكدوا قدرتهم على الصمود تحت الضغط في مباريات الأعصاب.
هذا التأهل عزز صورة مالي كمنتخب صلب دفاعيًا وواقعي هجوميًا، يعرف كيف يجر خصومه إلى سيناريوهات بدنية وطويلة تمتد حتى اللحظات الأخيرة.
ورغم أن المنتخب لم يتوَّج من قبل بلقب القارة، فإن بلوغه ربع النهائي على حساب منتخب عربي صاحب خبرة مثل تونس رفع سقف طموحات الشارع الرياضي المالي.
تفاصيل فنية وتكتيكية منتظرة
الجهاز الفني لمالي بقيادة البلجيكي توم سانفييت يميل إلى اللعب بتنظيم دفاعي محكم، مع كثافة عددية في وسط الملعب، مستفيدًا من لاعبين أصحاب قوة بدنية واضحة وقدرة على قطع الكرات في مناطق حساسة.
التشكيل المتوقع يضم دجيجي ديارا في حراسة المرمى، وخط دفاع منظم أمامه بقيادة يو كوليبالي وعبد الله ديابي، مع خط وسط يتقدمه إيف بيسوما القادر على الربط بين الدفاع والهجوم.
في المقابل، تدرك السنغال أن أي تهاون في بداية اللقاء قد يمنح مالي ثقة مبكرة، لذا يُنتظر أن يبدأ أسود التيرانغا اللقاء بضغط عالٍ ومحاولة تسجيل هدف مبكر يربك الحسابات الدفاعية للخصم.
قدرة السنغال على استغلال الأطراف، والكرات العرضية، والتسديد من خارج المنطقة ستكون من أهم مفاتيح التفوق في مواجهة فريق يجيد غلق العمق الدفاعي كما تفعل مالي.
البعد النفسي والرهان على نصف النهائي
الضغط الأكبر يبدو على عاتق السنغال، إذ تُحاسَب جماهيريًا وإعلاميًا بوصفها منتخبًا مرشحًا للقب في كل نسخة يشارك فيها، وأي خروج من ربع النهائي سيُعتبر فشلًا مبكرًا لمشروع الاحتفاظ بالمكانة القارية.
في المقابل، تدخل مالي اللقاء بأعصاب أقل توترًا لكنها محمّلة بحلم تاريخي يتمثل في بلوغ نصف النهائي ثم محاولة كتابة فصل جديد في تاريخها مع الكان.
المباراة تحمل كذلك بُعدًا إضافيًا للمنتخبات الأخرى، إذ ينتظر الفائز من هذه المواجهة خصمًا من بين مصر أو بنين أو المنتخبات الواقعة في نفس مسار نصف النهائي، ما يجعلها محطة مفصلية في رسم ملامح طريق اللقب.
وبين تجربة السنغال وخيال مالي، يبقى ملعب طنجة مرشحًا لاحتضان واحدة من أكثر ليالي ربع النهائي سخونة في أمم إفريقيا المغرب 2025.










