أعلنت مديرية إعلام حلب أن قوات “قسد” استهدفت مبنى محافظة حلب بمسيرة خلال مؤتمر صحفي حضره المحافظ عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة مصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.
وأكدت المديرية أن هذا الاعتداء يعكس السلوك الإجرامي الذي تنتهجه “قسد” في محاولة لإسكات الإعلام ومنع وصول المعلومات للرأي العام، معتبرة أن الاستهداف هو نتيجة عجز وخسائر التنظيم وانهيار منظومته الميلشياوية التي ارتكبت جرائم بحق المدنيين في حلب منذ بداية التحرير.
وأضاف البيان أن “ما تقوم به قوات سوريا الديمقراطية من استهداف للمؤسسات الحكومية والكوادر الإعلامية والمؤسسات الطبية يأتي في سياق محاولة التضليل ونشر الشائعات التي تهدد السلم الأهلي للمجتمع السوري”.
ووثق مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لحظة وصول المسيرة وارتطامها بمبنى محافظة حلب، ما تسبب في انفجار كبير وظهور كرة من النار.
من جانبها، نفت قوات سوريا الديمقراطية أي علاقة لها بالهجوم، مؤكدة في بيان أن جميع الادعاءات التي رُوجت بهذا الشأن كاذبة ولا تستند إلى وقائع ميدانية، وأكدت أنها لم تستهدف أي منطقة مدنية في حلب.
يذكر أن الجيش السوري أعلن صباح السبت الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود، بعد سيطرته سابقًا على حي الأشرفية، وذلك عقب اندلاع اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية و”قسد” منذ الثلاثاء الماضي.










