استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، السيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، في اجتماع رفيع المستوى شهد حضور وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي ووفد أوروبي موسع، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وملفات الشرق الأوسط المشتعلة.
دعم مالي وحوار أمني مرتقب
اللقاء حمل أخبارا إيجابية للاقتصاد المصري، حيث كشفت “كالاس” عن البدء في صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الأوروبية لمصر خلال الأيام القادمة.
و أعلن الجانبان عن التطلع لبدء أول حوار رسمي بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجالات الأمن والدفاع في مارس 2026.
وتم الاتفاق على دفع التعاون في مكافحة الإرهاب، الجريمة المنظمة، والتصدي للهجرة غير الشرعية.
غزة والأزمات الإقليمية: رفض التهجير وضرورة الإعمار
تصدر الوضع في قطاع غزة المباحثات، حيث أعربت المسؤولة الأوروبية عن تقديرها للجهود المصرية للتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الجانبان على التنفيذ الكامل للاتفاق وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بانتظام ودون قيود، والتشديد على الرفض المطلق لأي مساع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
و ضرورة الإسراع في بدء المرحلة الثانية من الاتفاق والبدء في إعادة إعمار القطاع، وصولا لحل الدولتين.
تحذير من التصعيد العسكري
تطرق اللقاء إلى بؤر الصراع في ليبيا، السودان، سوريا، لبنان، إيران، وأوكرانيا، حيث شدد الرئيس السيسي و”كالاس” على ضرورة التسوية السلمية لهذه الأزمات بما يحفظ وحدة الدول ومقدرات شعوبها. وحذر الجانبان من أي تصعيد عسكري جديد، مؤكدين أن تداعياته ستكون “وخيمة وتؤثر على الجميع”.
تعزيز التجارة والاستثمار
شدد الرئيس السيسي على أهمية تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، لافتا إلى الفرص الواعدة المتاحة في السوق المصري، بينما أكدت المسؤولة الأوروبية تطلع الاتحاد لفتح آفاق أرحب للتعاون الاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة.










