تضرر مبنى سفارة قطر في كييف جراء قصف، دون إصابات بين الدبلوماسيين، وسط تأكيد السعودية وقطر على ضرورة حماية البعثات الدبلوماسية والدعوة للحل السلمي للأزمة الروسية-الأوكرانية
كييف – أعربت المملكة العربية السعودية عن بالغ أسفها لما تعرض له مبنى سفارة دولة قطر الشقيقة في العاصمة الأوكرانية كييف نتيجة القصف الذي وقع الليلة الماضية، مؤكدةً أن جميع الدبلوماسيين والموظفين في السفارة بخير ولم يصبهم أي أذى.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي:
“المملكة تؤكد على ضرورة توفير الحماية لأعضاء البعثات الدبلوماسية ومقرّاتها وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وتجدّد موقفها الداعم للجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الأزمة الروسية – الأوكرانية بالطرق السلمية”.
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية القطرية بيانًا أوضحت فيه أن الضرر الذي لحق بالسفارة كان مادياً فقط، ولم يتعرض أي من الدبلوماسيين أو موظفي السفارة لأي خطر. كما شددت على ضرورة تجنيب السفارات والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والمنشآت المدنية تبعات الأزمات المسلحة، وضرورة توفير الحماية للمنشآت والموظفين وفق القانون الدولي.
وأضاف البيان القطري:
“تجدد دولة قطر موقفها الثابت الداعي إلى حل الأزمة الروسية – الأوكرانية عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ودعمها الكامل لكافة الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد تصعيدًا متواصلًا في العاصمة الأوكرانية كييف، وسط تحذيرات دولية متكررة حول استهداف المنشآت المدنية والدبلوماسية، بما في ذلك سفارات الدول الأجنبية، ما يهدد أمن البعثات الدبلوماسية وحرمة القانون الدولي.
يذكر أن حادث تضرر السفارة القطرية في كييف أثار قلقًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شددت الجهات الرسمية على ضرورة ضمان حماية البعثات الدبلوماسية وتوفير سلامة موظفيها، مؤكدين على أن حل النزاعات الدولية يجب أن يتم دائمًا بالطرق السلمية بعيدًا عن العنف.










