القاهرة | 10 يناير 2026 تصدر الفنان المصري حسام حبيب مؤشرات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد دخوله المفاجئ والقوي على خط الأزمة المشتعلة بين طليقته الفنانة شيرين عبد الوهاب والنجم اللبناني رامي عياش.
جذور الأزمة: “أبشع مقابلة في حياتي”
بدأت الحكاية حينما وصف رامي عياش، في تصريحات تليفزيونية حديثة، حلقة برنامج “شيري ستوديو” التي استضافته فيها شيرين قبل نحو 8 سنوات بأنها “التجربة الأسوأ” في مسيرته الفنية.
وأوضح عياش أن الكواليس كانت مليئة بالارتباك والفوضى، مشيراً إلى أن شيرين كانت تغيب لفترات طويلة وتوقف التصوير، مما جعله يتمنى “حذف الحلقة” نهائياً من تاريخه، مع التأكيد على أنه لا يحمل ضغينة شخصية لشيرين كفنانة.
رد حسام حبيب: “المال قبل الانتقاد”
لم يقف حسام حبيب مكتوف الأيدي أمام هذه التصريحات، حيث اختار الرد بلهجة حادة جداً عبر تصريحات صحفية، وجه فيها رسالة مباشرة لرامي عياش قائلاً:«بقول لـ رامي عياش قبل ما تنتقد الحلقة رجّع الفلوس اللي أنت خدتها منها».
هذا التصريح اعتبره المتابعون “قصف جبهة” ومحاولة من حبيب لاستعادة دوره كمدافع عن شيرين، رغم تعقيدات علاقتهما السابقة، مشيراً بوضوح إلى أن الأجر المادي الذي تقاضاه عياش يمنعه أخلاقياً من انتقاد التجربة بهذا الشكل بعد مرور سنوات.
انقسام على “سوشيال ميديا”
أثار هذا الرد موجة عارمة من الجدل على منصة “X” وفيسبوك، حيث انقسم الجمهور إلى فريقين:
المدافعون عن شيرين وحسام: رأوا أن رد حبيب “بمكانه”، وأن انتقاد رامي عياش لزميلة في برنامجها الخاص بعد تقاضيه أجراً هو أمر غير مهني.
المنتقدون لحسام حبيب: اعتبروا أن تقاضي الأجر حق طبيعي لأي ضيف، ولا يمنعه من تقييم التجربة مهنياً، كما سخر البعض من تدخل حبيب المستمر في شؤون شيرين رغم الانفصال.
شهادة عيان تزيد الطين بلة
دخلت على خط الأزمة أيضاً الإعلامية اللبنانية نسرين ظواهرة، التي كانت شاهدة عيان على تصوير الحلقة، حيث أكدت في فيديو لها أن شيرين أخطأت بالفعل في حق رامي عياش آنذاك، وأن “ما عُرض على الشاشة لم يظهر الحقيقة كاملة بسبب المونتاج”، وهو ما أعطى زخماً إضافياً لتصريحات عياش.










