تداولت منصات إخبارية وحسابات مقربة من المعارضة الإيرانية، اليوم، أنباءً غير مؤكدة تفيد بمقتل رضا قصاب، قائد وحدة الصواريخ التابعة للحرس الثوري في مدينة كاشان، إثر هجوم بطائرة مسيرة “انتحارية” استهدف سيارته.
الحرائق والاعتقال والاصابات حصيلة احتجاجات إيران
تفاصيل العملية وفق المصادر المتداولة
و تشير التقارير إلى أن الطائرة المسيرة أصابت سيارة القيادي الإيراني بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور.
و تكمن خطورة الأنباء في ادعاءات إطلاق الطائرة من داخل الأراضي الإيرانية نفسها، مما يثير فرضيات حول اختراق أمني عميق أو تنامي قدرات المعارضة المسلحة داخلياً.
ماركو روبيو ونتنياهو.. تنسيق عالي المستوى يرسم ملامح المرحلة القادمة في إيران
يأتي الحادث وسط موجة احتجاجات عنيفة تجتاح المدن الإيرانية، مع تقارير عن اندلاع حرائق في مبانٍ حكومية وتصاعد الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.
غياب الموقف الرسمي
حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من السلطات الإيرانية لتأكيد أو نفي الحادث، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها. وتتعامل وسائل الإعلام الدولية بحذر مع هذه الأنباء، بانتظار التحقق من صحتها عبر مصادر مستقلة.
عمائم الموساد: كيف نجحت إسرائيل في تجنيد رجال الدين في إيران؟ “تقرير خاص”
دلالات التصعيد المحتملة
يشير محللون إلى أن صحة عملية الاغتيال، في حال تأكدها، قد تمثل تحولاً نوعياً في مسار الاحتجاجات الإيرانية، بما يشمل انتقال الاحتجاجات من التظاهر السلمي إلى عمليات نوعية تستهدف قيادات النظام.
وإثبات قدرة “أطراف داخلية” على الوصول إلى مواقع حساسة مثل كاشان، وزيادة الضغوط على النظام الإيراني الذي يواجه بالفعل تحديات خارجية واحتمالات تدخل أجنبي.










