كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في تقرير نشرته اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد اجتماعاً رفيع المستوى مع كبار أعضاء إدارته يوم الثلاثاء المقبل، لمناقشة مراجعة شاملة للخيارات الأمريكية المتاحة للرد على قمع الاحتجاجات المتصاعدة في إيران.
طاولة الخيارات: من العقوبات إلى “الضربات العسكرية”
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن الاجتماع سيضم وزيري الدفاع والخارجية ورؤساء الأجهزة الأمنية، لبحث قائمة من الخيارات المحددة التي تشمل:
العمل العسكري: بحث إمكانية توجيه ضربات عسكرية لأهداف استراتيجية.
الحرب السيبرانية: استخدام أسلحة سيبرانية سرية ضد منشآت عسكرية ومدنية تابعة للنظام الإيراني.
دعم الداخل: تعزيز الموارد الموجهة للحركات المناهضة للحكومة عبر الإنترنت، وفرض عقوبات اقتصادية إضافية.
سلاح “ستارلينك”: دراسة إرسال أجهزة “ستارلينك” لتوفير إنترنت فضائي للمتظاهرين، وهو إجراء قد يأذن به ترامب لأول مرة.
لا تحركات عسكرية فورية
ورغم جدية الخيارات المطروحة، أشارت الصحيفة إلى أن البنتاغون لم يحرك أي قوات إضافية في المنطقة حتى الآن استعداداً لضربة وشيكة، حيث تتطلب أي عملية عسكرية إجراءات لوجستية وتدابير لحماية القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط. كما أوضح التقرير أنه من غير المتوقع صدور “قرار نهائي” أو إجراء فوري عقب اجتماع الثلاثاء مباشرة.
موقف البيت الأبيض والتحذيرات الرئاسية
وفيما رفض البيت الأبيض التعليق رسميًا على تقرير الصحيفة، تكتسب هذه التطورات أهمية قصوى بعد بيان ترامب الصادر السبت، والذي أكد فيه استعداد الولايات المتحدة “لمساعدة إيران على نيل حريتها”، محذراً طهران مراراً من الاستمرار في قتل المتظاهرين.
ويرى مراقبون أن تلويح واشنطن بالخيارين السيبراني والعسكري يهدف إلى الضغط على “مجلس الأمن القومي الإيراني” لثنيه عن تنفيذ حملات قمع دموية أوسع، في وقت تشير فيه التقارير إلى وصول الاحتجاجات لنقطة حرجة.










