أصدر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد 11 يناير 2026، تحذيرا هو الأشد لهجة منذ اندلاع الاضطرابات الأخيرة، مؤكدا أن القواعد العسكرية الأمريكية ومنشآت الشحن في المنطقة، بالإضافة إلى إسرائيل، ستكون “أهدافا مشروعة” للقوات الإيرانية في حال أقدمت واشنطن على أي مغامرة عسكرية ضد بلاده.
“ترامب متوهم” ورد إيراني غير تقليدي
جاءت تصريحات قاليباف ردا مباشرا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري لدعم المحتجين. ووصف قاليباف الرئيس الأمريكي بأنه “متوهم”، محذرا إياه من أي “خطأ في التقدير”.
خلال لقاء ترامب هل يكرر نتنياهو سيناريو الضوء الأخضر ضد إيران؟
أبرز ما جاء في كلمة قاليباف أمام البرلمان:
وألمح إلى أن طهران قد لا تكتفي بالرد الدفاعي، بل قد تلجأ إلى ضربات استباقية أو واسعة النطاق لحماية أمنها، وإدراج “منشآت الشحن” ضمن الأهداف المشروعة يرفع منسوب القلق الدولي حول سلامة الملاحة في مضيق هرمز وممرات الطاقة.
وشهدت الجلسة تصعيدا رمزيا حيث ردد النواب الإيرانيون هتافات “الموت لأمريكا”، تعبيرا عن رفضهم للضغوط الخارجية.
ماركو روبيو ونتنياهو.. تنسيق عالي المستوى يرسم ملامح المرحلة القادمة في إيران
سياق الانفجار: قمع داخلي وتأهب خارجي
تأتي هذه التهديدات في وقت تمر فيه إيران بظروف أمنية معقدة حيث احتجاجات عارمة تشل المدن الإيرانية الكبري، وسط تقارير عن انقطاع شبه كامل للإنترنت وسقوط عشرات القتلى في مواجهات مع الأمن.
فيما أكد ترامب أن القوات الأمريكية “جاهزة تماما” للتحرك إذا وقعت “مجازر” بحق المتظاهرين، بينما رفعت إسرائيل حالة التأهب للقصوى بعد مشاورات أمنية مكثفة مع واشنطن.
ويصر المرشد الأعلى علي خامنئي وقادة الحرس الثوري على أن الاحتجاجات نتاج “تدخل أجنبي”، متوعدين برد حاسم لا يستثني الداخل أو الخارج.
خطاب قاليباف اليوم يضع المنطقة أمام سيناريو المواجهة المباشرة، حيث تحولت لغة التهديد من “الدفاع عن النظام” إلى “استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية” بشكل صريح، مما يرفع من مخاطر اندلاع صراع إقليمي شامل.










