أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سلسلة من التصريحات الداعمة للمتظاهرين في إيران، مؤكداً أن تل أبيب تترقب “سقوط النظام” لبناء شراكة مستقبلية مع الشعب الإيراني، وذلك بالتزامن مع كشف تقارير استخباراتية إسرائيلية عن بلوغ الاحتجاجات مستويات تهدد استقرار طهران.
نتنياهو: “إيران وإسرائيل ستعودان شريكتين”
وخلال اجتماع حكومته الأسبوعي اليوم الأحد، وجه نتنياهو رسالة مباشرة إلى الشارع الإيراني قائلاً: “إننا ندعم المواطنين الأبطال والشجعان في إيران، وعندما يسقط النظام سننفذ أموراً جيدة ومشتركة لكلا الشعبين”.
وأضاف نتنياهو: “نأمل أن تتحرر الأمة الفارسية قريباً من نير الاستبداد، وعندها ستعود إسرائيل وإيران شريكتين وفيّتين في بناء مستقبل من الازدهار والسلام”.
تقديرات أمنية: ضائقة غير مسبوقة للنظام
وفي السياق ذاته، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مداولات أمنية وسياسية رفيعة المستوى جرت في نهاية الأسبوع لمتابعة التطورات الميدانية في إيران، حيث خلص المسؤولون الأمنيون إلى النتائج التالية التقديرات تشير إلى خروج حوالي 300 ألف متظاهر في أنحاء إيران، وهي موجة تفوق احتجاجات “مهسا أميني” عام 2022، وتماثل احتجاجات 2018 الاقتصادية.
و يرى الأمن الإسرائيلي أن النظام الإيراني لم يفقد السيطرة بعد، ويمتلك القدرة على ممارسة عنف أشد، لكنه يظهر مؤشرات “ضائقة وتخوف” من فقدان الاستقرار الكلي.
وأشارت التقديرات إلى مشاركة مجموعات مسلحة غير إيرانية (عراقية تحديداً) في قمع المتظاهرين إلى جانب عناصر من الحرس الثوري.
وأكدت المداولات أنه لا يوجد رصد لاستعداد إيراني فوري لمهاجمة إسرائيل، حيث يركز النظام كامل ثقله على محاولة لجم الجبهة الداخلية.
مؤشرات التهديد واستشراف المستقبل
واعتبر المسؤولون الإسرائيليون أن “قطع الإنترنت الشامل” هو أكبر دليل على قلق النظام من إنشاء صورة موثوقة للوضع.
وتتوقع التقديرات الإسرائيلية أن النظام قد يتجه نحو “تصعيد عنيف” لمواجهة الاتساع المفاجئ في رقعة المظاهرات التي انتقلت من عشرات الآلاف إلى مئات الآلاف خلال أيام قليلة.










