رضا بهلوي، نجل شاه إيران، يعلن استعداده للعودة لقيادة مرحلة انتقالية ديمقراطية، وسط احتجاجات دامية في إيران أودت بحياة أكثر من 466 شخصاً، مع تحديات سياسية وأمنية كبيرة.
رضا بهلوي يخطط لقيادة انتقال ديمقراطي
أكد رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، يوم الأحد أنه مستعد للعودة من الولايات المتحدة إلى بلاده لقيادة “مرحلة انتقالية” تهدف إلى إقامة حكومة ديمقراطية. وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال بهلوي: “أنا مستعد للعودة إلى إيران في أقرب فرصة ممكنة، وأخطط لذلك بالفعل. مهمتي هي قيادة هذا الانتقال لضمان الشفافية وتمكين الإيرانيين من اختيار قادتهم بحرية واتخاذ القرار بشأن مستقبلهم”.
الاحتجاجات الإيرانية ترفع حصيلة القتلى إلى أكثر من 466 شخصاً
تأتي تصريحات نجل الشاه في ظل موجة احتجاجات مستمرة في إيران، حيث أكدت منظمة “هرانا” الحقوقية أن الحصيلة تجاوزت 466 شخصاً بينهم متظاهرون وأفراد من القوات الأمنية. وكان العدد قد وصل سابقاً إلى 203 قتلى، بينهم 162 متظاهراً و41 من عناصر الأمن، قبل أن تتضاعف الحصيلة خلال الأيام الأخيرة نتيجة التصعيد في الاحتجاجات والمواجهات مع قوات الأمن.
مخاطر وتحديات العودة المحتملة لرضا بهلوي
يشير محللون إلى أن أي عودة محتملة لرضا بهلوي إلى إيران ستواجه تحديات كبيرة، منها مقاومة النظام الحالي والكيانات الأمنية، إضافة إلى ضرورة بناء الثقة مع الشعب والكيانات السياسية الداخلية. وتستلزم قيادة مرحلة انتقالية وضع آليات شفافة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وضمان إشراف دولي أو إقليمي لمراقبة تطبيق التحول الديمقراطي.
أهداف المرحلة الانتقالية المحتملة
يتوقع أن تركز المرحلة الانتقالية على إصلاح النظام السياسي، تعزيز الحقوق المدنية، إعادة تقييم السياسات الداخلية والخارجية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة بما يحقق الاستقرار السياسي والاجتماعي. وتأتي هذه الخطوات وسط مراقبة دقيقة للأوضاع الأمنية والاقتصادية، ومتابعة المجتمع الدولي للتأكد من نجاح التحول الديمقراطي في إيران.










