واشنطن | تصاعدت حدة التصريحات الصادرة عن أقطاب الحزب الجمهوري الأمريكي تجاه النظام الإيراني، تزامناً مع حملة القمع الواسعة التي يتعرض لها المتظاهرون، حيث أجمع مسؤولون بارزون على أن الخيارات الدبلوماسية لم تعد مطروحة على الطاولة.
مارك زيل: “ترامب ليس أوباما”
في موقف حازم، أكد مارك زيل، نائب رئيس منظمة الجمهوريين في الخارج، أن دماء المتظاهرين رسمت واقعاً جديداً، وكتب عبر منصة (X):
“المسألة تتعلق بالقتل الواسع للمتظاهرين المحبين للحرية وبمستقبل الشرق الأوسط والعالم. لا مجال للتفاوض، لقد تم تجاوز الخط الأحمر للرئيس ترامب آلاف المرات؛ ترامب ليس أوباما، وقد حان وقت العمل”.
ليندسي غراهام: رحيل النظام مسألة وقت
من جانبه، شدد السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام على ضرورة إنهاء الوضع الراهن، قائلاً إن رحيل النظام الاستبدادي في طهران بات “مسألة وقت”، وأضاف: “يجب أن ننهي هذا الوضع من أجل الشعب الإيراني الطيب، ومن أجل أنفسنا، ومن أجل شعب إسرائيل”.
استغاثة شعبية وإدانة دولية
وفي سياق متصل، سلط الأمير رضا بهلوي الضوء على صمود الداخل الإيراني، مشيراً في مقابلة مع “فوكس نيوز” إلى أن الشعب لا يزال يقاتل رغم القمع الشديد، معرباً عن أمل الإيرانيين في الحصول على دعم دولي يحميهم من نزيف الدماء المستمر.
وعلى المستوى الدولي، دخلت الأمم المتحدة على خط الأزمة، حيث أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن صدمته من التقارير الواردة حول أعمال العنف ضد المتظاهرين، موجهاً دعوة عاجلة للحكومة الإيرانية بضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
خلاصة المشهد
تعكس هذه التصريحات تحولاً جذرياً في السياسة الأمريكية المتوقعة، حيث ينتقل التركيز من “طاولة الحوار” إلى “إجراءات ميدانية” محتملة، مدفوعة بضغوط من صقور الحزب الجمهوري وتصاعد وتيرة الاحتجاجات في الداخل الإيراني.










