تصاعدت موجة الاحتجاجات العمالية داخل شركة السكر والصناعات التكاملية اليوم، حيث امتدت رقعة الاعتصامات لتشمل ثمانية مصانع كبرى، وسط تمسك العمال بمطالبهم المالية والإدارية ورفضهم لمحاولات التهدئة التي اعتبروها “غير كافية”.
انضمام مصنع الكيماويات وتوسع الحراك
شهد اليوم انضمام مصنع الكيماويات بمجمع الحوامدية إلى حركة الاعتصام، ليرتفع عدد المواقع المضربة إلى ثمانية، بعد انطلاق الشرارة الأولى أمس السبت في مصانع (إدفو بأسوان، دشنا، نجع حمادي، وقوص بقنا)، بالإضافة إلى مصانع المعدات والتكرير وفينوس وقطاع النقل بمجمع الحوامدية.
أزمة الأرباح والحد الأدنى للأجور
أكد العمال استمرار احتجاجهم رغم الأنباء المترددة حول اعتزام الإدارة صرف الأرباح السنوية بواقع 42 شهرًا خلال أيام.
وأعلن المعتصمون رفضهم لهذا العرض، متمسكين بمطالبهم الأساسية وهي رفع الأرباح السنوية إلى 60 شهرًا، تطبيق الحد الأدنى للأجور (7 آلاف جنيه)، حيث كشف العمال أن شريحة كبيرة منهم لم تصل رواتبهم لهذا الحد بعد.
وصرف البدلات المتأخرة وزيادة الرواتب وتثبيت العمالة المؤقتة لضمان الاستقرار الوظيفي.
ارتباك في الإدارة وتعديل موعد “العمومية”
في محاولة لامتصاص الغضب، أعلنت الصفحة الرسمية للشركة عن تقديم موعد انعقاد الجمعية العمومية لتكون يوم الخميس المقبل، بعد أن كان مقرراً عقدها يومي 17 و18 يناير الجاري.
من جانبهم، اعتبر العمال أن تقديم الموعد بعد شهرين من المماطلة هو “اعتراف صريح بفاعلية الاحتجاج”، مؤكدين أن ضغطهم الميداني هو ما دفع المسؤولين للتحرك خشية استمرار الاعتصامات حتى بداية موسم الإنتاج الجديد، وهو ما قد يهدد سير العمل في واحدة من أهم القلاع الصناعية.










