دخل حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس وزراء قطر الأسبق، على خط الأزمة الإقليمية المتصاعدة، محذراً من التبعات الكارثية لأي مغامرة عسكرية ضد إيران.
وأكد حمد بن جاسمفي تصريحات له على “إكس” أن استخدام القوة لن يخدم مصالح “أصدقاء أمريكا” في المنطقة، بل سيؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط بشكل شامل.
دعوة لموقف خليجي موحد
وشدد بن جاسم على ضرورة بلورة “موقف خليجي موحد” يهدف إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية على الإدارة الأمريكية لإقناعها بجدوى الدخول في مباحثات جادة وقصيرة الأمد لإنهاء حالة التوتر الراهنة. وأشار إلى أن الحوار يظل السبيل الوحيد لحل الخلافات العميقة مع طهران، مهما بلغت درجة التباين في وجهات النظر.
تحذير من الفوضى
وفي رسالة لافتة حول التطورات الداخلية في إيران، حذر معاليه من أن أي تحركات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي هناك ستفضي إلى حالة من “الفوضى التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها”. واعتبر أن الحفاظ على استقرار المنطقة يتطلب حكمة في التعامل مع الأزمات وتجنب التصعيد المسلح الذي قد يخرج عن السيطرة.










