تضامن دولي واسع لحماية السياسة النقدية الأمريكية واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي
باول وحماية استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
أصدر مجموعة من رؤساء البنوك المركزية الدولية بيانًا مشتركًا ، أعلنوا فيه دعمهم الكامل لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، مؤكدين أن استقلالية البنك المركزي الأمريكي أمر لا يمكن التنازل عنه، في ظل الضغوط المتزايدة من إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لخفض أسعار الفائدة.
تضامن عالمي مع السياسة النقدية الأمريكية
وقّع البيان عدد من أبرز القادة الاقتصاديين العالميين، بينهم رئيس البنك المركزي الأوروبي وحكام البنوك المركزية في بريطانيا، أستراليا، البرازيل وكندا. وأكدوا في نص البيان: “نقف بالكامل مع نظام الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه جيروم باول لضمان استقرار الأسواق وحماية السياسة النقدية”.
خلفية الأزمة
يأتي هذا الدعم بعد فتح المدعين العامين الأمريكيين تحقيقًا نادرًا مع باول، وسط انتقادات ترامب السابقة التي طالبت بتخفيض أسعار الفائدة بشكل عاجل، في خطوة اعتبرها خبراء اقتصاديون تهديدًا لاستقلالية البنك المركزي وقدرته على إدارة التضخم والسيولة النقدية بطريقة مستقلة ومهنية.
تأثير القرار على الأسواق
يقول محللون اقتصاديون إن الدعم الدولي لباول يعزز ثقة المستثمرين والأسواق العالمية في قوة واستقرار الاقتصاد الأمريكي، ويحد من أي تدخل سياسي قد يعرقل قرارات البنك المركزي في مواجهة التضخم أو ضبط أسعار الفائدة.
أهمية الاستقلالية النقدية
استقلالية الاحتياطي الفيدرالي تُعد حجر الزاوية لاستقرار الاقتصاد الأمريكي والعالمي، وتحمي القدرة على مواجهة الصدمات الاقتصادية وتحقيق نمو مستدام. ويؤكد البيان الدولي أن أي محاولات للتأثير السياسي المباشر على قرارات البنك المركزي لن يتم التسامح معها، معتبرةً أن هذه الاستقلالية تمثل الضمانة الأولى للثقة المالية العالمية.










