وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات الروسية التي استهدفت البلاد ليلة أمس بأنها “إرهاب متعمد” ضد البنية التحتية والمدنيين، مؤكدا أن موسكو استخدمت ترسانة ضخمة شملت مئات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية لضرب شبكات الطاقة والمناطق السكنية.
حصيلة الهجوم: استهداف محطات الطاقة والمدنيين
وأوضح زيلينسكي في بيان له أن القوات الروسية أطلقت ما يقرب من 300 طائرة مسيرة انتحارية (معظمها من طراز شاهد الإيرانية)، و18 صاروخا باليستيا، و7 صواريخ كروز.
واستهدف الهجوم بشكل رئيسي محطات توليد الطاقة والمحطات الفرعية في 8 مناطق حيوية وهي: (دنيبرو، جيتومير، زابوروجيا، كييف، أوديسا، سومي، خاركيف، ودونيتسك).
مأساة في خاركيف وأزمة طاقة في كييف
وأشار الرئيس الأوكراني بأسف إلى وقوع ضحايا مدنيين، حيث استهدف صاروخ روسي مركزا للبريد في منطقة “كوروتيتش” بخاركيف، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص. ووصف زيلينسكي الهجوم بأنه “بدون أي غرض عسكري”.
وفي العاصمة كييف، أكد زيلينسكي أن الوضع “ليس سهلا”، حيث انقطع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من المنازل، مشيرا إلى أن فرق الطوارئ وقوات الأمن تعمل ميدانيا لإصلاح الأضرار وتقديم المساعدة.
رسالة للعالم: نحتاج للدفاع الجوي فورا
ووجه زيلينسكي نداء عاجلا للمجتمع الدولي، مؤكدا أن صمود أوكرانيا يعتمد على سرعة وصول الدعم العسكري، وقال:
“نحتاج للصواريخ لأنظمة الدفاع الجوي يوميا، خاصة في فصل الشتاء. العالم يمكنه الرد بحزم عبر تسريع عمليات التسليم المتفق عليها مسبقا مع أمريكا وأوروبا.. يجب أن تدرك روسيا أن البرد لن يساعدها على كسب الحرب”.
واختتم كلمته بالإشادة بصمود الشعب الأوكراني وتضامنه، معتبرا أن “الصمود الداخلي” هو السلاح الأقوى في مواجهة محاولات التدمير الروسية.










