تتسارع وتيرة الأحداث في منطقة الشرق الأوسط مع توالي المؤشرات على قرب عمل عسكري أمريكي ضد النظام الإيراني.
وفي تطور لافت، كشف مراسل شبكة I24 NEWS الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين رفيعي المستوى في تل أبيب، أن التقييم السائد لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يؤكد أن “الولايات المتحدة ستهاجم إيران”، مشيراً إلى أن الجدل الحالي لا يدور حول “مبدأ الهجوم”، بل حول “التوقيت المناسب ومدى شدة العملية العسكرية المرتقبة”.
اجتماع أمني رفيع في البيت الأبيض
بالتوازي مع هذه التسريبات، أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن فريق الأمن القومي عقد اجتماعاً طارئاً صباح الثلاثاء لبحث خيارات الرد على قمع الاحتجاجات في إيران.
وأوضحت ليفيت أن الرئيس دونالد ترامب لم يحضر الاجتماع، في إشارة فسرها مراقبون بأنها تمنح الفريق الأمني مساحة لإعداد “قائمة أهداف” وعرضها على الرئيس للبت فيها لاحقاً.
ترامب: “المساعدة قادمة” والعدد الحقيقي للقتلى يقترب
وفي تصريحات صحفية، علق الرئيس ترامب على حصيلة الضحايا في إيران قائلاً: “حتى الآن لم يتمكن أحد من إعطائي رقماً دقيقاً، لكن حتى سقوط شخص واحد هو أمر كثير جداً”. ووعد ترامب بكشف الأرقام النهائية خلال الـ 24 ساعة القادمة.
ورداً على سؤال حول طبيعة “المساعدات” التي وعد بها المتظاهرين، اكتفى ترامب بلهجة غامضة قائلاً: “ستكتشفون ذلك بأنفسكم”، وهو ما عزز التكهنات حول إمكانية تقديم دعم لوجستي أو عسكري مباشر للمحتجين.
ترحيب بانسحاب الرعايا وسخرية من طهران
وحول التحذيرات الصادرة من وزارة الخارجية الإيرانية للأجانب، أيد ترامب فكرة خروج الأمريكيين من إيران، واصفاً إياها بـ “القرار الجيد”، في خطوة يراها المحللون بمثابة “إخلاء للساحة” قبل بدء أي عمليات عسكرية محتملة لضمان سلامة الرعايا وتجنب أزمات الرهائن.










