رد إنتقامى كردى يزلزل القوات الإيرانية غرب البلاد ويحققون نصراً جديدا ضد الحرس الثوري الإيراني
هجوم مزدوج الاتجاهات يوقع قتلى وجرحى بين القوات الإيرانية، بينما لم يصدر أي رد رسمي من طهران بعد، وتعكس العملية استمرار الصراع بين القوى الانفصالية الكردية والنظام الإيراني.
أعلنت جماعة الجيش الوطني الكردستاني، الجناح العسكري لحزب حرية كردستان، الأربعاء، عن سيطرتها على قاعدة للحرس الثوري الإيراني في محافظة كرمانشاه غربي إيران، في عملية وصفتها الجماعة بأنها ردّ انتقامي على الاشتباكات الأخيرة التي أودت بحياة مقاتلين من صفوفها.
تفاصيل العملية
وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الجماعة، نفذ الهجوم من اتجاهين متزامنين، ما مكّنهم من التسلل إلى داخل القاعدة، وتحقيق عنصر المفاجأة لقوات الحرس الثوري.
وأشارت الجماعة إلى أن العملية أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف القوات الإيرانية، دون أن يصدر أي تأكيد رسمي من السلطات الإيرانية حتى الآن.
تصريحات الجماعة
نقلت شبكة CNN الأمريكية عن حسين يزدان بانا، رئيس حزب حرية كردستان، قوله إن:
“النصر على النظام الإيراني يعتمد على انتفاضة واسعة النطاق، والدفاع المشروع عن النفس ضد الظالمين.”
وتعكس هذه التصريحات استمرار التوترات بين القوى الانفصالية الكردية والنظام الإيراني، خصوصًا في المحافظات الغربية ذات الأغلبية الكردية، حيث تتكرر الاشتباكات المسلحة بشكل متزايد.
يأتي الهجوم في وقت حساس بالنسبة لطهران، التي تواجه ضغوطًا داخلية وخارجية متزايدة، سواء من حيث الاحتجاجات الشعبية أو التحديات الأمنية في المناطق الحدودية.
ويعتبر المراقبون أن هذه العملية قد تفتح الباب أمام تصعيد أكبر في التوترات الداخلية، وتزيد من هشاشة الأمن في المحافظات الكردية، ما يشير إلى تحديات مستمرة أمام الحكومة الإيرانية في الحفاظ على السيطرة الكاملة على الأراضي الحدودية.
انتظار رد طهران
حتى اللحظة، لم تصدر أي تصريحات رسمية من جانب الحرس الثوري أو السلطات الإيرانية، وهو ما يزيد من حالة الغموض حول حجم الخسائر الواقعية وتأثير العملية على التوازن العسكري المحلي.










