أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف النهائي من أي تحرك تتخذه الولايات المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو “تحقيق النصر”، مشبهاً نهجه الحالي بما وصفه بالنجاحات السابقة ضد نظام نيكولاس مادورو في فنزويلا، وكذلك بعمليات استهداف قاسم سليماني وأبو بكر البغدادي.
تحذير من إعدام المتظاهرين
وفي مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز نُشرت يوم الثلاثاء، وجّه ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى السلطات الإيرانية من مغبة إعدام المعتقلين أو الاستمرار في قتل المتظاهرين، معتبراً أن مثل هذه الخطوة ستكون “مكلفة للغاية” على طهران. وقال إنه لم يتلق حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن تنفيذ إعدامات، لكنه شدد على أن حدوث ذلك سيقابل برد أمريكي “حاسم وقوي للغاية”.
وأضاف ترامب أن قتل المتظاهرين لن يكون في مصلحة الجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أن مثل هذه الأفعال قد تثير غضباً واسعاً داخل الشارع الإيراني، مؤكداً أن واشنطن تراقب التطورات عن كثب.
مساعدات أمريكية بأشكال مختلفة
وكشف الرئيس الأمريكي عن أن “الكثير من المساعدة في الطريق” إلى إيران، موضحاً أنها ستأتي عبر وسائل متعددة وبأشكال مختلفة، من بينها دعم اقتصادي. وأشار إلى أن الولايات المتحدة ترى هذه المساعدات جزءاً من الضغط الشامل على النظام الإيراني بالتوازي مع التحركات السياسية والأمنية.
اتهامات بقتل أعداد كبيرة من المتظاهرين
اتهم ترامب السلطات الإيرانية بقتل أعداد كبيرة من المتظاهرين، رغم إقراره بعدم وجود أرقام دقيقة حتى الآن. وقال إن الإدارة الأمريكية لم تحصل على إحصاءات مؤكدة بشأن عدد الضحايا، لكنه رجح أن يكون العدد “كبيراً جداً”، على حد تعبيره.
كما زعم الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تمكنت بالفعل من القضاء على القدرة النووية لإيران، في إطار سياستها الرامية إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
اجتماعات مكثفة داخل إدارة ترامب
بالتزامن مع تصريحات ترامب، أفادت شبكة سي بي إس نيوز نقلاً عن مصادر مطلعة بأن الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران نوقشت في عدة اجتماعات داخل الإدارة يوم الثلاثاء. وذكرت المصادر أن الاجتماع الرئيسي سيكون للجنة المديرين التابعة لمجلس الأمن القومي الأمريكي، والمقرر عقده فجر الأربعاء بتوقيت إيران، برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس.
فلسفة النصر
وعند سؤاله عن الهدف النهائي من هذا التصعيد، اختصر ترامب موقفه قائلاً إن الغاية الأساسية هي الفوز، مضيفاً: “الهدف النهائي هو النصر… أنا أحب الفوز”، في إشارة إلى تمسكه بنهج حاسم في التعامل مع إيران.








