مصر تستضيف اجتماعاً لمرشحي اللجنة المستقلة لتولي الإدارة الانتقالية للقطاع لمدة ستة أشهر
مصر تستعد لاستقبال أعضاء اللجنة
أعلنت مصادر إعلامية أن مصر دعت المرشحين لعضوية لجنة إدارة قطاع غزة لحضور اجتماع مرتقب بالعاصمة المصرية، تمهيداً لتشكيل إدارة انتقالية مستقلة للقطاع. ومن المتوقع أن يشارك أعضاء اللجنة القادمون من غزة لتنسيق الخطط التشغيلية والإدارية.
علي شعث: خبرة طويلة في التنمية وإعادة الإعمار
نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق علي شعث، من مواليد خانيونس عام 1958، هو أبرز المرشحين لرئاسة اللجنة. درس في القاهرة وتخرج من كلية الهندسة بجامعة عين شمس، وحصل على الدكتوراه في الهندسة، ويقيم حالياً في الضفة الغربية.
ويعرف عن شعث خبرته في التخطيط الاقتصادي وإعادة الإعمار، ويختص بالبنية التحتية والسياسات الصناعية والتكامل الاقتصادي عبر الحدود، بحسب معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني.
المناصب الحكومية والتنفيذية لشعث
تولى شعث عدة مناصب حكومية وتنفيذية هامة، من بينها:
• نائب وزير التخطيط الأسبق وإعداد سياسات تنموية وبرامج تعاون مع الجهات المانحة الدولية.
• وكيل وزارة النقل والمواصلات، ومسؤول عن التخطيط الاستراتيجي لمشاريع النقل والبنية التحتية.
• الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمدن الصناعية والمناطق الحرة الفلسطينية (PIEFZA).
• مستشار حكومي وأكاديمي، وأدار مشاريع دولية في مجالات التنمية الاقتصادية والبنية التحتية.
هيكل لجنة إدارة قطاع غزة
ستتكون اللجنة من 15 عضواً من القطاع، دون انتماء لفصائل فلسطينية، لتولي الإدارة الانتقالية لمدة ستة أشهر، وفق تصريحات وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.
وستعقب عمل اللجنة عودة السلطة الفلسطينية لإدارة القطاع بالكامل، بما يشمل نشر الإدارات الحكومية على الأرض وإعادة تمكينها لتولي الشؤون الإدارية والخدمية.
أهمية اللجنة للقطاع
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود تحقيق الاستقرار الإداري والسياسي في غزة بعد سنوات من الانقسام، وتعكس التزام مصر بدعم جهود المصالحة الوطنية. كما تعتبر اللجنة حجر الأساس لتهيئة الأوضاع لعودة السلطة الفلسطينية، وتعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية للسكان.
تظل إدارة قطاع غزة تحت ضغط التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويأمل المجتمع الدولي والمحلي في أن تسهم لجنة علي شعث الانتقالية في وضع آليات فعالة لإعادة الاستقرار وتحسين حياة المواطنين، بما يضمن إدارة شفافة ومستدامة للقطاع خلال الفترة المقبلة.










