تأهب دولي وخطوات دبلوماسية بعد ساعات من الإغلاق الطارئ للمجال الجوي الإيراني
طهران – أعادت إيران، الخميس، فتح مجالها الجوي بعد إغلاق مؤقت دام نحو خمس ساعات بسبب مخاوف من تصعيد عسكري محتمل بين طهران وواشنطن، ما أدى إلى إلغاء بعض الرحلات الجوية أو تعديل مساراتها مؤقتًا.
وجاء هذا التطور في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات مناهضة للنظام للأسبوع الثالث على التوالي، وسط أجواء مشحونة وتصعيد دبلوماسي وسياسي بين إيران والولايات المتحدة، وزيادة المخاوف الدولية من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.
واتخذت عدة دول إجراءات احترازية تضمنت إغلاق سفارات، إجلاء دبلوماسيين، وإصدار تحذيرات من السفر، بينما هدد قادة إيرانيون بالرد على أي تدخل خارجي.
وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية أن إيران أغلقت مجالها الجوي مؤقتًا أمام جميع الرحلات، باستثناء الدولية، قبل أن يتم رفع الإغلاق عند الساعة 03:00 فجرا بتوقيت غرينتش، مع استئناف أول خمس رحلات تحليق فوق البلاد.
في المقابل، بدأ الجيش الأميركي بسحب بعض الأفراد من قواعده في الشرق الأوسط بعد تهديدات إيرانية محتملة، فيما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الوضع بأنه “مثيرة للاهتمام”، مشيرًا إلى أن الحكومة الإيرانية قد تسقط بسبب الاحتجاجات، لكنه شدد على أن الدبلوماسية تظل الخيار الأول قبل أي تدخل عسكري محتمل.
وتتزامن هذه التطورات مع عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي اليوم بطلب من الولايات المتحدة لمناقشة الأوضاع في إيران، في وقت تحاول فيه السلطات الإيرانية الحد من الاحتجاجات عبر حجب الإنترنت وسط تصاعد غضب شعبي بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية ووفاة محتجين.










