تصعيد خطير يرفع حدة التوتر في المنطقة بعد تهديدات ترامب
القاهرة – شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً جديداً، بعدما هددت إيران بقصف القواعد العسكرية الأميركية في السعودية والإمارات وتركيا إذا ما شنت واشنطن أي هجوم، فيما استجابت الولايات المتحدة بتحريك قوات وسحب بعض الأفراد من قواعدها الرئيسية كإجراء احترازي.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني كبير أن طهران أبلغت دول المنطقة بضرورة منع أي هجوم أميركي على الأراضي الإيرانية، مؤكدة أنها ستستهدف القواعد الأميركية إذا لم تمتثل واشنطن لذلك.
وقالت مصادر دبلوماسية إن بعض الأفراد غادروا بالفعل قاعدة العديد الجوية في قطر، فيما أكد مكتب الإعلام القطري أن جميع الإجراءات لضمان سلامة المواطنين والمقيمين في البلاد قد تم اتخاذها.
وأكد قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، أن إيران عززت قدراتها الصاروخية بعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في يونيو 2025، مشيراً إلى أن الإنتاج العسكري للجيوش الإيرانية وصل إلى مستويات قياسية، وأن أي اتصالات مباشرة مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف تم تعليقها بعد تهديدات ترامب.
في إسرائيل، حلقت طائرة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى جزيرة كريت لأغراض تدريب وصيانة، وسط تكهنات عن استعدادات محتملة لأي تدخل أميركي ضد إيران.
وفي سياق داخلي، أظهرت بيانات حقوق الإنسان الإيرانية أن عدد قتلى الاحتجاجات ضد الحكومة وصل إلى 2571 شخصاً، مما يزيد من المخاطر السياسية والأمنية ويجعل الأوضاع داخل إيران أكثر هشاشة.
وأكدت مصادر إسرائيلية وجود اتصالات هاتفية بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، لمناقشة احتمالية تدخل واشنطن عسكرياً، فيما شددت طهران على أنها سترد على أي هجوم محتمل بالاستهداف المباشر لإسرائيل والقواعد والسفن الأميركية.
وقال الرئيس الأميركي ترامب إنه ألغى كل الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى توقف حملة القمع للمتظاهرين، محذراً من أن المسؤولين عن عمليات القتل سيدفعون “ثمناً باهظاً”.










