في تطور بارز يمهد لمرحلة جديدة في قطاع غزة، اعتبرت حركة “حماس” أن تشكيل لجنة “تكنوقراط” فلسطينية لإدارة القطاع يمثل خطوة محورية لتثبيت وقف إطلاق النار وتجنب العودة إلى مربع الحرب، واضعة الكرة في ملعب الوسطاء والولايات المتحدة لمواجهة أي “مماطلة” إسرائيلية.
حماس: خطوة في الاتجاه الصحيح
أكد القيادي في الحركة، باسم نعيم، في بيان رسمي، أن إعلان أسماء أعضاء اللجنة الـ15 (التي توافقت عليها الأطراف برعاية مصرية) هو “خطوة مهمة لتنفيذ الاتفاق وفكفكة الأزمة الإنسانية الكارثية”. وشدد نعيم على أن الحركة لا تسعى لدور إداري، بل تهدف لضمان الاستقرار وإعادة الإعمار، داعياً أن يكون هذا التشكيل نقطة انطلاق لإنهاء الانقسام والوصول إلى حكومة وحدة وطنية شاملة.
ملامح الإدارة الجديدة: قيادة شعث وإشراف ترامب
اللجنة التي سيقودها المهندس علي شعث، ستقوم بمهامها تحت إشراف “مجلس السلام”، وهو هيئة انتقالية دولية يترأسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما سيتولى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف رئاسة هيئة التنسيق بين المجلس واللجنة، لضمان سلاسة العمل الميداني والسياسي.
المرحلة الثانية: نزع السلاح وإعادة الإعمار
من جانبه، أعلن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، أن خطة ترامب للسلام انتقلت رسمياً إلى مرحلتها الثانية، والتي تتضمن إطلاق عملية كاملة لإعادة الإعمار، وتجريد “العناصر غير المؤهلين” من أسلحتهم بشكل كامل، والالتزام الصارم بإعادة جثامين الرهائن كشرط أساسي لتجنب “عواقب خطيرة”.
مجلس السلام الدولي
تترقب الأوساط السياسية إعلان الرئيس ترامب خلال الأيام المقبلة عن أسماء أعضاء “مجلس السلام”، الذي يتوقع أن يضم 15 من قادة دول العالم، ليكون المظلمة الدولية الضامنة لمسار السلام الجديد في غزة.
وتأتي هذه التحركات وسط تأييد واسع من الرئاسة الفلسطينية والفصائل المختلفة، مما يعزز الآمال ببدء مسار سياسي ينهي عامين من الحرب والدمار في القطاع.










