في واحدة من أكثر النهايات إثارة للجدل في الدراما الشبابية لهذا الموسم، أسدل الستار اليوم على الحلقة الـ 30 والأخيرة من مسلسل “ميدتيرم”، بتطور درامي مأساوي لشخصية “تيا” التي تجسدها الفنانة الشابة ياسمينا العبد.
انهيار “تيا” وكشف المستور
شهدت الحلقة الأخيرة ذروة المواجهة بين “تيا” ياسمينا العبد
وأصدقائها (أدهم، نعومي، ويزن)، حيث تجمعت كافة الخيوط التي كشفت ألاعيبها الطويلة؛ من الكذب المرضي والتلاعب النفسي بالجميع، وصولاً إلى تورطها في أزماتهم الشخصية. ورغم محاولات “تيا” المستميتة للدفاع عن نفسها وإنكار التهم، إلا أن الأدلة المادية وشهادات المحيطين بها وضعتها في زاوية ضيقة لم تستطع الخروج منها.
من السيطرة إلى المصحة
بدلاً من النهاية التقليدية بالعقاب السجين أو الانتحار التي توقعها البعض، اختار صنّاع العمل نهاية واقعية وموجعة؛ حيث أصيبت تيا بـ انهيار نفسي كامل بعد فقدانها السيطرة على “عالمها المزيف”، مما استدعى نقلها فوراً إلى مصحة نفسية لتلقي العلاج من اضطرابات الشخصية والاكتئاب المزمن والتعلق المرضي الذي تعاني منه.
نجاح كاسح وتريند لا ينتهي
مسلسل “ميدتيرم” الذي بدأ كدراما جامعية “لايت”، تحول تدريجياً إلى دراما نفسية عميقة استطاعت جذب ملايين المشاهدين عبر منصات “Watch It” و”Shahid”. وأثبتت ياسمينا العبد في أولى بطولاتها المطلقة قدرة تمثيلية فائقة في تجسيد تعقيدات الشخصية المضطربة، لتتصدر “تريند” منصات التواصل الاجتماعي مع عرض اللحظات الأخيرة من المسلسل.
ردود فعل الجمهور
انقسمت آراء الجمهور حول النهاية:
الفريق الأول: اعتبرها نهاية عادلة ومناسبة لخطورة الشخصية وما سببته من أذى.
الفريق الثاني: تعاطف مع “تيا” باعتبارها ضحية لمرضها النفسي، مشيدين برسالة المسلسل بضرورة “العلاج النفسي” بدلاً من الوصم الاجتماعي أو الانتقام.
يُذكر أن المسلسل من بطولة ياسمينا العبد، يوسف رأفت، جلا هشام، زياد ظاظا، ودنيا وائل، وحقق أرقاماً قياسية في نسب المشاهدة منذ انطلاق حلقته الأولى.










