حملات منظمة لتزييف الواقع، استهداف جيل Gen Z، وتضليل يُموّل من الخارج
القاهرة – حذّر برلمانيون وسياسيون مصريون من تصاعد ما وصفوه بـ”حملات التضليل” التي تقودها جماعة الإخوان المسلمين عبر منصات إعلامية مشبوهة، تهدف إلى تشويه الإنجازات الوطنية وزعزعة الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأكد النواب أن هذه الحملات لا تقتصر على التشويه الإعلامي، بل تمثل “حربًا منظمة على الوعي”، مع التركيز على استهداف الشباب برسائل مضللة بلغة عصرية وجاذبة، تهدف لإحداث إحباط سياسي واجتماعي.
وقال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن الإعلام الإخواني “لا يقدم نقدًا موضوعيًا، بل يكتفي بتزييف الحقائق والتقليل من كل مشروع وطني”، مضيفًا أن الهدف الأساسي هو “إفقاد المواطن ثقته في دولته رغم الإنجازات الملموسة على أرض الواقع”.
وأشار موسى إلى أن الحملات “تركّز على استهداف جيل Gen Z عبر منصات التواصل الاجتماعي، باستخدام أساليب حديثة لنشر الإحباط والتشكيك في المستقبل”، مؤكداً أن التمويل الخارجي لهذه المنصات يخدم أجندات معادية لمصر.
من جانبه، وصف النائب طارق المحمدي، عضو مجلس النواب، الإعلام الإخواني بأنه “ماكينة كذب منظمة”، موضحًا أن استمرارها في بث الشائعات يعكس “هوسًا سياسيًا ورغبة في الانتقام من شعب أسقط مشروعهم التخريبي”، وأن التركيز على الأجيال الجديدة عبر محتوى رقمي خادع يمثل أخطر أدوات الحرب الإعلامية.
بدوره، أكد الدكتور السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، أن هذه الحملات “محاولة يائسة للنيل من استقرار الوطن بعد فقدان الجماعة أي حضور شعبي”، مشددًا على أن وعي الشعب المصري والإنجازات الملموسة هما السد المنيع أمام محاولات التضليل.
كما أشار النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الهدف من هذه الحملات هو “خلق فجوة بين المواطن ومؤسساته ودفع المجتمع نحو الإحباط”، مؤكدًا أن المحتوى الرقمي الموجه للشباب، رغم جاذبيته، يحمل رسائل سامة تهدف إلى تزييف الواقع.
وفي تحليل سياسي، أوضح الدكتور عمرو رضوان، أن الجماعة “تحولت من المواجهة السياسية إلى حرب تضليل رقمية”، بعد أن فقدت أي وجود فعلي في الشارع المصري، وأن إدارة وتمويل هذه المنصات يتم من الخارج وفق أجندات إقليمية ودولية.
على صعيد متصل، نفى مصدر أمني مصري صحة ما تداولته حسابات محسوبة على الجماعة حول وفاة خيرت الشاطر، نائب مرشد الإخوان، مؤكدًا أنه يتمتع بصحة جيدة ويتلقى الرعاية الكاملة أسوة بباقي النزلاء.










