بدأت الولايات المتحدة إجراءات خفض مستوى التأهب الأمني في قاعدة “العديد” الجوية بدولة قطر، وذلك بعد يوم واحد من رفع حالة الاستنفار التي شملت سحب طائرات وتقليص عدد الأفراد كـ “إجراء احترازي”.
عودة الطائرات والكوادر الدبلوماسية
ونقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مصادر مطلعة أن الطائرات العسكرية الأمريكية، التي تم سحبها من القاعدة يوم الأربعاء الماضي، بدأت بالعودة التدريجية إلى مرابضها في “العديد”. كما أكد مصدران دبلوماسيان أن أفراد القاعدة الذين صدرت لهم أوامر بالمغادرة بالأمس سُمح لهم بالعودة لممارسة مهامهم الطبيعية بعد تخفيض مستوى التهديد.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قد اتخذتا قراراً مشتركاً أمس بتقليص عدد القوات في القاعدة، ووصف مسؤولون أمريكيون لشبكة “سي بي إس” التحرك حينها بأنه خطوة وقائية لحماية الأصول العسكرية والبشرية في ظل ظروف إقليمية غامضة.
تصريحات ترامب تهدئ الأجواء
يأتي هذا الانفراج الميداني عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البيت الأبيض مساء الأربعاء، حيث أشار إلى تلقي إدارته “معلومات موثوقة” تفيد بتوقف موجة القتل والعمليات القمعية داخل إيران، مع غياب خطط لتنفيذ عمليات إعدام جديدة.
ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب ساهمت بشكل مباشر في تخفيف حدة التكهنات حول إمكانية قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري وشيك ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مما انعكس سريعاً على الوضع الأمني في القواعد الأمريكية الكبرى بالمنطقة، وفي مقدمتها قاعدة العديد.
صمت رسمي
من جانبها، رفضت السفارة الأمريكية في قطر التعليق على الأنباء المتعلقة بتغيير مستويات الإنذار، وهو إجراء روتيني تتبعه البعثات الدبلوماسية عند التعامل مع التحركات العسكرية الحساسة.










