دمشق: الدفاع السورية تنفي وجود وفد لها في دير حافر فى حلب الشرقية بينما المدنيون يفرون من “قسد”
نفت وزارة الدفاع السورية بشكل قاطع، اليوم الجمعة، دخول أي وفد تابع لها إلى مدينة دير حافر شرق محافظة حلب، مؤكدة أن الأخبار المتداولة حول هذا الأمر “غير صحيحة”. وقال عاصم غليون، مدير إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة، إن “جميع الأخبار الرسمية المتعلقة بالوزارة يمكن الحصول عليها من خلال القنوات الرسمية والمعرفات الموثوقة”.
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع ما أوردته وسائل إعلام كردية حول انتهاء اجتماع جمع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع مسؤولين من التحالف الدولي في المدينة، حيث أُقيمت بعد ذلك دورية مشتركة، وتم الإعلان عن اجتماع لاحق في الرقة لتنسيق العمليات.
وفي وقت سابق، دعت وزارة الدفاع السورية أفراد “قسد” إلى الانشقاق عن قواتهم، وهو ما اعتبرته “قسد” محاولة يائسة لزرع الفتنة بين المقاتلين ومكونات المنطقة، مؤكدة في بيان رسمي أن قواتها ستظل موحدة في مواجهة ما وصفته بالإرهاب.
نزوح جماعي للمدنيين
أعلنت محافظة حلب أن أكثر من 11 ألف مدني غادروا منطقة دير حافر عبر طرق فرعية غير آمنة، بعد أن منعت “قسد” المدنيين من استخدام الممرات الإنسانية التي أعلنت عنها هيئة العمليات في الجيش السوري. وقالت اللجنة المركزية لاستجابة حلب إن “أكثر من 11,308 مدنيين غادروا المدينة باتجاه مناطق تحت سيطرة الدولة السورية، في ظروف صعبة وتهدد سلامتهم”.
في المقابل، نفت “قسد” ما تردد حول منع المدنيين من مغادرة المدينة، مؤكدة أنها التزمت بالإجراءات الإنسانية المعلنة.
تصاعد التوتر العسكري والسياسي
تتزامن هذه التطورات مع استمرار الخلافات بين الجيش السوري و”قسد”، وتصاعد التحركات العسكرية في شمال وشرق سوريا، ما يجعل المنطقة على صفيح ساخن من حيث العمليات الميدانية والانقسامات السياسية، وسط تزايد المخاوف الإنسانية من تداعيات النزوح والاشتباكات.










