أعلن الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، عن انطلاق عمل اللجنة فعليا ابتداء من اليوم، وذلك عقب أول اجتماع رسمي لها في القاهرة. وتأتي هذه الخطوة تنفيذا لترتيبات “ما بعد الحرب” وضمن المرحلة الثانية من خطة إنهاء الصراع المكونة من 20 نقطة، والتي تحظى برعاية مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
إغاثة عاجلة بدعم مصري وأممي
وفي لقاء خاص مع قناة “القاهرة الإخبارية”، أكد الدكتور شعث أن الأولوية القصوى للجنة هي توفير الأمل وإغاثة الفئات الأكثر تضررا من الشعب الفلسطيني.
وكشف عن خطة عاجلة لتوفير مساكن كريمة للمواطنين، معلنا عن:
توريد 200 ألف وحدة إيواء: مقدمة من الدولة المصرية بشكل عاجل، سيتم توزيعها في نقاط محددة مسبقا لاستبدال الخيام المتهالكة بمساكن بنية تحتية أفضل.
رؤية تكنوقراطية: تستند اللجنة في عملها إلى “الخطة المصرية” التي تضع أطرا واضحة للجانب الإغاثي وإعادة بناء البنية التحتية.
التمويل والإطار الزمني
كشف شعث عن توفر دعم مادي قوي للجنة من خلال الدول المانحة، بالإضافة إلى موازنة محددة تمتد لعامين (مدة تفويض اللجنة). وأشار إلى أن البنك الدولي خصص صندوقا خاصا لإعادة إعمار غزة، سيعمل كمظلة لاستقبال إسهامات المجتمع الدولي.
تنسيق إقليمي ودولي واسع
تشكلت اللجنة المكونة من 15 عضوا من ذوي الخبرة الإغاثية بوساطة مصرية قطرية تركية. وتزامن انطلاقها مع تحركات دبلوماسية مكثفة شملت:
المسار الأمريكي: إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إطلاق المرحلة الثانية التي تشمل “الحكم التكنوقراطي” ونزع السلاح.
التنسيق المصري-الأمريكي: بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع ويتكوف الخطوات التنفيذية لنشر قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار واستكمال الانسحاب الإسرائيلي.
من هو الدكتور علي شعث؟
يعد اختيار الدكتور علي شعث (مواليد خان يونس 1958) رئيسا للجنة رسالة طمأنة تقنية؛ فهو خبير دولي في الهندسة المدنية وتخطيط البنية التحتية، وحاصل على الدكتوراه من المملكة المتحدة. شغل مناصب رفيعة في السلطة الفلسطينية، منها وكيل وزارة النقل والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمدن الصناعية، وشارك سابقا في مفاوضات الوضع النهائي عام 2005 كخبير في ملفات الحدود والمنافذ.










