رام الله – إكسترا نيوز أكد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، أن “اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة” تشكل ركيزة أساسية ضمن الجهود الدولية الرامية لإنهاء العدوان، موضحاً أنها تأتي تنفيذاً لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مرجعية دولية وقرار أممي
وأوضح الهباش، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن هذه اللجنة ليست كياناً منفصلاً، بل هي جزء من منظومة أقرتها الإرادة الدولية وصدر بشأنها قرار مجلس الأمن رقم 2803، لضمان إدارة القطاع وفق رؤية سياسية واضحة.
ملامح المرحلة الانتقالية
حدد مستشار الرئيس الفلسطيني طبيعة عمل اللجنة تتركز مهام اللجنة على الإدارة اليومية لشؤون قطاع غزة وتلبية احتياجات المواطنين، وستستمر المرحلة الانتقالية لمدة سنتين بحسب قرار مجلس الأمن.
وتسليم المهام بشكل كامل لـ “دولة فلسطين” بعد تهيئة الأوضاع الميدانية والسياسية لحل عادل وشامل يجمع الضفة وغزة والقدس الشرقية.
الموقف من التعنت الإسرائيلي
وفيما يخص ضمان التزام الجانب الإسرائيلي، أعرب الهباش عن واقعية سياسية بقوله إن ضمان عدم مراوغة إسرائيل “أمر غير وارد”، مؤكداً أن الاحتلال سيستمر في “اختراع الذرائع والمبررات للتهرب من الاستحقاقات الدولية”، وهو ما يتطلب حزماً دولياً لإنفاذ قرارات الشرعية.










