بيرن | الاثنين 19 يناير 2026 شن السفير الإيراني لدى سويسرا، محمود بريماني، هجوماً لاذعاً على إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وذلك في أول رد فعل رسمي على قرار إلغاء دعوة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لحضور فعاليات القمة السنوية.
اتدادات “الضغط الخارجي”
ووصف بريماني قرار الاستبعاد بأنه إجراء خاضع بشكل مباشر لـ “تأثير الولايات المتحدة وإسرائيل”، معتبراً أن المنتدى انحرف عن مساره كمنصة دولية مستقلة للحوار العالمي.
وأضاف السفير الإيراني أن رضوخ إدارة دافوس لهذه الضغوط يمثل سابقة “تضر بمصداقية المنتدى الاقتصادي العالمي” وتجرده من صبغته الحيادية.
سياق الأزمة
يأتي تصريح بريماني في وقت واجهت فيه دعوة عراقجي لدافوس معارضة شرسة من قبل سياسيين أمريكيين ومنظمات حقوقية دولية، والذين ربطوا بين استضافته وبين استمرار الاحتجاجات العنيفة داخل إيران.
وكان السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام قد شبه الدعوة (قبل إلغائها) بدعوة “هتلر”، بينما هددت منظمات حقوقية بملاحقة عراقجي جنائياً فور وصوله للأراضي السويسرية.
ويرى مراقبون أن إلغاء الدعوة يعكس حجم العزلة الدبلوماسية التي تواجهها طهران في المحافل الدولية الكبرى، نتيجة التصعيد الميداني الداخلي والتوترات الإقليمية المستمرة.










