أبوظبي | الاثنين 19 يناير 2026 أصدرت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين، بيانا رسميا نفت فيه نفيا قاطعا الادعاءات التي أدلى بها محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سالم الخنبشي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة المكلا، مؤكدة أنها “مزاعم باطلة وتأتي في سياق تضليل الرأي العام”.
رد حاسم على “اتهامات الانتهاكات”
فند بيان وزارة الدفاع الإماراتية جملة الاتهامات التي ساقها الخنبشي، والتي ادعى فيها اكتشاف سجون سرية وزنازين تحت الأرض وكميات من المتفجرات وأدوات اغتيال في مواقع كانت تسيطر عليها فصائل مرتبطة بالتحالف. وأكدت الوزارة أن القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري الرئيسي في اليمن منذ عام 2019، بعد استكمال المهام المحددة ضمن التحالف العربي.
ووصفت الوزارة اتهامات إدارة سجون سرية أو ممارسة انتهاكات بأنها “ادعاءات مضللة لا تستند إلى أي دليل ملموس”، مشددة على التزام الدولة بالمعايير الدولية وحقوق الإنسان.
وأوضحت الوزارة أن أي تواجد متبقي يقتصر حصرا على فرق مختصة بمكافحة الإرهاب تعمل بالتنسيق الكامل مع الشركاء الدوليين والجهات اليمنية الرسمية.
سياق التصعيد السياسي في حضرموت
يأتي هذا الرد الإماراتي الحاد عقب مؤتمر صحفي عقده المحافظ سالم الخنبشي في المكلا، بعد سيطرة قوات “درع الوطن” (المدعومة سعوديا) على مطار الريان ومواقع استراتيجية أخرى.
وكان الخنبشي قد توعد بملاحقة الإمارات وقادة في المجلس الانتقالي الجنوبي قانونيا، متهما إياهم باستغلال غطاء التحالف لإدارة سجون خارج إطار القانون.
ويرى مراقبون أن هذا السجال يعكس ذروة التوتر بين المكونات المنضوية تحت لواء “الشرعية” في اليمن، وتحديدا بين القوى المدعومة من الرياض والقوى المرتبطة بأبوظبي، في صراع متصاعد على النفوذ في محافظة حضرموت الاستراتيجية.










