كمبالا | الاثنين 19 يناير 2026 تصدرت منصات التواصل الاجتماعي (فيسبوك، X، وإنستغرام) خلال الساعات القليلة الماضية موجة من المنشورات التي تدعي قيام الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني بتعيين ابنته الكبرى، ناتاشا موسيفيني كاروجير، في منصب محافظ بنك أوغندا (البنك المركزي).
تفنيد الشائعة: الحقائق الرسمية
بالعودة إلى السجلات الرسمية والبيانات الصادرة عن بنك أوغندا (bou.or.ug)، يتبين أن هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة، والحقائق هي كالتالي:
المحافظ الحالي: منصب محافظ البنك المركزي يشغله حالياً الدكتور مايكل أتينجي-إيغو (Dr. Michael Atingi-Ego)، والذي تم تعيينه رسمياً من قبل الرئيس موسيفيني في فبراير 2025 بعد موافقة البرلمان، ولا يزال يمارس مهامه حتى اليوم.
من هي ناتاشا؟: ناتاشا موسيفيني هي مصممة أزياء ومخرجة أفلام وكاتبة معروفة، وليس لها أي علاقة بالمناصب الاقتصادية أو القطاع المصرفي الحكومي في البلاد.
إعادة تدوير الكذب: هذه الشائعة ليست جديدة؛ فقد بدأت في أبريل 2024، ثم عادت للظهور في نوفمبر 2025، وتتجدد اليوم في يناير 2026 بنفس الصور والنصوص المضللة.
لماذا يصدقها البعض؟
يرى خبراء أن الشائعة تجد رواجاً بسبب التعيينات الفعلية لأفراد من عائلة الرئيس في مناصب حكومية (مثل تعيين زوجته وزيرة للتعليم وابنه رئيساً لأركان الجيش)، مما يجعل مستخدمي التواصل الاجتماعي يتداولون الخبر الساخر أو الناقد دون التثبت من صحته.
منظمات التحقق من الحقائق
أكدت منظمات دولية مثل “AFP Fact Check” و“Africa Check” و“PesaCheck” مراراً كذب هذا الادعاء، مشددة على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية للدولة لتجنب الوقوع في فخ الأخبار الزائفة التي تستهدف إثارة الجدل السياسي.










