القاهرة | الاثنين 19 يناير 2026 أعلنت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم، عن ترحيبها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). ووصفت القاهرة هذا التطور بأنه خطوة جوهرية قد تمهد الطريق لإطلاق عملية سياسية شاملة تنهي أمد الأزمة.
دعم وحدة الدولة ومؤسساتها الوطنية
أعربت مصر عن أملها في أن يكون هذا الاتفاق نموذجاً يحتذى به لإشراك كافة المكونات السورية في صياغة مستقبل البلاد، مؤكدة على موقفها الثابت بضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها الإقليمية.
ودعم مؤسسات الدولة الوطنية لتمكينها من القيام بمسؤولياتها في حماية الاستقرار وصون تطلعات الشعب السوري، وتحسين الأوضاع المعيشية والإنسانية للشعب السوري الشقيق كأولوية قصوى للمرحلة المقبلة.
مواجهة الإرهاب والتماسك الوطني
وشددت الخارجية المصرية في بيانها على أن توفير الأمن المستدام لكل مكونات الشعب السوري هو الضمانة الوحيدة لتعزيز التماسك الوطني.
كما أكدت على أهمية تضافر الجهود الوطنية والإقليمية في مواجهة الإرهاب بكافة أشكاله، معتبرة أن التصدي للتحديات الأمنية المشتركة هو الركيزة الأساسية لتهيئة الظروف لبدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
التزام مصري بالمسار السياسي
واختتمت القاهرة بيانها بالتأكيد على استمرار دعمها لكافة المساعي الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق تسوية سياسية شاملة ومستدامة، تلبي تطلعات السوريين في الأمن والاستقرار والتنمية، وتنهي التدخلات الخارجية التي تمس السيادة السورية.










