فاز منتخب السنغال ببطوله كاس الامم الافريقيه بعد احرازه هدف في مرمى المغرب لتصبح النتيجه 1-0 وحصوله على المركز الاول والميداليه الذهبيه وحصول المنتخب المغربي على الميداليه الفضيه والمركز الثاني في مباراه مثيره وصعبه من الفريقين
نهائي كأس الأمم الإفريقية بين المغرب والسنغال في الرباط تحول إلى ليلة عصيبة ومفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل تعادل سلبي طويل ورهانات تاريخية ثقيلة على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله.
الجماهير المغربية عاشت بين حلم كسر عقدة نصف قرن دون تتويج قاري، وطوفان ضغط نفسي أمام منتخب سنغالي معتاد على أجواء النهائيات في السنوات الأخيرة.
انطلقت المواجهة في أجواء جماهيرية صاخبة، مع أفضلية نسبية في الاستحواذ للمغرب، مقابل تنظيم دفاعي سنغالي واضح ومحاولات للضغط العالي في الثلث الأول من الملعب.
بعد ربع ساعة أولى حذرة، بدأت المساحات تظهر خلف ظهيري الجانبين، فحاول المغرب استغلال انطلاقات حكيمي والكرات العرضية باتجاه النصيري، بينما سعى ماني لاستفزاز الدفاع المغربي بمراوغاته على الأطراف.
صراع تكتيكي بين رينار وثياو
ظهر النهائي كصدام فكري بين مشروع مغربي بُني على سنوات من الاستثمار في البنية التحتية وتكوين اللاعبين، وبين منتخب سنغالي صار معتادًا على الأدوار النهائية ويخوض ثالث نهائي في آخر أربع نسخ.
المغرب يعتمد على صلابة بونو ودفاع منظم سبق أن أطاح بنيجيريا في نصف النهائي بركلات الترجيح، بينما يراهن السنغال على حسم التفاصيل الصغيرة بفضل خبرة ماني وقدرته على التسجيل من نصف فرصة.
نجوم تحت المجهر
في الجانب المغربي، اتجهت الأنظار إلى حكيمي كقائد ميداني، وإلى براهم دياز كأخطر أسلحة الهجوم بعد تألقه طوال البطولة وحضوره في قائمة هدافيها، في محاولة لترجمة السيطرة إلى هدف يريح الأعصاب.
على الجانب الآخر، قاد ساديو ماني جيلًا سنغاليًا يبحث عن لقب ثانٍ يكرّس أسود التيرانغا كقوة أولى في القارة، مستفيدًا من خبرة تخطي مصر في نصف النهائي بهدف قاتل في الدقيقة 78.
ضغط التاريخ على المغرب
حمل النهائي بعدًا رمزيًا خاصًا للمغرب، لأن الفوز يعني إنهاء 50 عامًا من الإخفاق في منصة التتويج الإفريقية، وتحويل مشروع استثمر المليارات في الملاعب والأكاديميات إلى لقب مُستحق أمام العالم.
أي تعثر جديد في الرباط لن يُقرأ كخسارة مباراة فقط، بل كتمديد لسلسلة خيبات قارية، خصوصًا بعد وصول المنتخب لنصف نهائي كأس العالم ثم نهائي الكان، ما يجعل الرأي العام أقل تسامحًا مع أي سقوط.
مفاتيح الحسم في الدقائق الأخيرة
تبدو الكلمة الآن للتغييرات؛ فإشراك أوراق هجومية إضافية من الجانبين قد يحول اللقاء من نهائي تكتيكي مغلق إلى مباراة مفتوحة على أهداف متأخرة أو حتى أشواط إضافية وركلات ترجيح.
المنتخبان يملكان سجلًا دفاعيًا قويًا طوال البطولة، لكن خبرة السنغال في إدارة دقائق التوتر القصوى، في مواجهة رغبة مغربية عارمة في تتويج على الأرض، تجعل النهايات مفتوحة بين حسم متأخر أو سيناريو أعصاب










