إعلام عبري يكشف نشر قوات برية وأسلحة أمريكية متقدمة في إسرائيل لتعزيز الردع وإدارة الصواريخ الاعتراضية.
واشنطن تعزز دفاعات إسرائيل ببطاريات “ثاد” و”باتريوت” وسط تصاعد التوتر مع إيران، في خطوة لتعزيز الردع وإدارة الصواريخ الاعتراضية، مع نشر قوات برية أمريكية ودعم أسطول المقاتلات الإسرائيلية.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها موقع “نتسيف”، بأن الولايات المتحدة بدأت نشر تعزيزات دفاعية غير مسبوقة في إسرائيل، تشمل بطاريات الدفاع الجوي “ثاد” (THAAD) و”باتريوت” (PAC-3)، بالإضافة إلى عناصر من القوات البرية الأمريكية على الأرض.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف من تصعيد محتمل مع إيران، في وقت تسعى تل أبيب لتعزيز منظومتها الدفاعية وحماية منشآتها المدنية والعسكرية من أي تهديد صاروخي.
وبحسب التقارير، تُعتبر منظومة “ثاد” من أكثر المنظومات الدفاعية تطوراً على مستوى العالم، إذ تعمل بأسلوب “الضربة القاتلة”، ما يسمح بالتصدي للصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى، على ارتفاعات عالية داخل الغلاف الجوي وخارجه. ولا تُستبدل منظومة “ثاد” بالمنظومات الإسرائيلية التقليدية “سهم 2” و”سهم 3”، بل تُعد طبقة إضافية ومكمّلة لتعزيز إدارة مخزون الصواريخ الاعتراضية باهظة التكلفة.
وأضافت المصادر أن تشغيل كل بطارية “ثاد” يحتاج إلى نحو 100 جندي أمريكي، ما يعكس رسالة ردع واضحة للطرف الآخر، ويؤكد التزام واشنطن بتوفير غطاء دفاعي كامل لإسرائيل.
وبالإضافة إلى “ثاد”، نشرت الولايات المتحدة بطاريات “باتريوت” المتقدمة، كما نقلت بطاريات صواريخ “تامير” لتعزيز القدرة الدفاعية الإسرائيلية في مواجهة الصواريخ والمسيّرات. واستندت بعض التقارير إلى بيانات عمليات إقلاع وهبوط طائرات النقل العسكرية الأمريكية، مثل طائرة C-5 Galaxy، في قاعدة نيفاتيم الجوية، التي تستقبل أيضًا طائرات F-35 “أدير” لتعزيز أسطول المقاتلات الإسرائيلية.
وتعكس هذه التحركات الأمريكية والإسرائيلية التوتر المستمر في الشرق الأوسط، لا سيما في ظل المخاوف من رد إيراني محتمل على أي مواجهة عسكرية، وتسعى إسرائيل من خلال هذه المنظومات إلى ضمان حرية التحرك والردع الفعال في أي سيناريو محتمل.











