أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دهشته من مساهمة الولايات المتحدة في تمويل سد النهضة عبر إدارات سابقة، قائلاً: «إثيوبيا شيدت سداً على النيل، وبلادنا ساهمت في تمويله.. لا أعلم لماذا فعلنا ذلك».
وأكد ترامب أن حل أزمة سد النهضة يأتي في صدارة أولوياته ضمن جهوده لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وأفريقيا، محذراً من تحول الخلاف إلى صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا، مشيراً إلى أنه يسعى لتوظيف استراتيجية “فن الصفقة” لكسر الجمود الذي دام لسنوات.
رسالة متبادلة بين واشنطن والقاهرة
شهدت الأيام القليلة الماضية تحركاً دبلوماسياً مكثفاً بين البلدين حيث بعث ترامب برسالة إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي يوم الجمعة الماضي، أكد فيها استعداده لاستئناف الوساطة الأمريكية بهدف الوصول إلى “حل نهائي” يحفظ حقوق كافة الأطراف.
رد السيسي: ثمن الرئيس السيسي، في تدوينة رسمية السبت، رسالة ترامب، مشيراً إلى أنه وجه رسالة جوابية أكد فيها موقف مصر وثوابت أمنها المائي، واصفاً نهر النيل بأنه “شريان الحياة” الذي لا يقبل المساومة.
ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة جولات مكوكية برعاية البيت الأبيض لإعادة الأطراف الثلاثة إلى طاولة المفاوضات، في محاولة لنزع فتيل أزمة تهدد استقرار القرن الأفريقي وشمال أفريقيا.










