تعزيز الأمن في مدينة الرقة السورية من خلال انتشار قوى الأمن الداخلي لحماية المواطنين والممتلكات، وتأمين المرافق الحيوية ضمن خطة شاملة لإعادة الاستقرار والخدمات الأساسية بعد سنوات من النزاع.
انتشرت وحدات الأمن الداخلي السوري بشكل مكثف في شوارع مدينة الرقة، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار وتأمين الممتلكات العامة والخاصة، بعد سنوات من النزاعات والتوترات في المحافظة.
وأكد محافظ الرقة عبد الرحمن سلامة، خلال مؤتمر صحفي، أن الحكومة تضع بسط الأمن والأمان على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أهمية تقييم الوضع العام للخدمات الأساسية، والعمل على إعادة تشييد الجسرين المدمرين اللذين يمثلان شريانًا حيويًا لحركة المدينة وسكانها.
وأوضحت وزارة الداخلية أن الانتشار يأتي ضمن خطة ميدانية منظمة تهدف إلى حماية المواطنين وممتلكاتهم، وضمان تأمين المرافق الحيوية في جميع أحياء الرقة، مؤكدة أن هذا يعكس قدرة مؤسسات الدولة على حفظ الأمن واستقرار المدينة.
وأشار البيان إلى استمرار التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية لضمان الحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت، وتعزيز الثقة بين السكان والمؤسسات الحكومية، بما يسهم في توفير بيئة آمنة تسمح بعودة الحياة الطبيعية تدريجيًا.
ويأتي هذا التحرك في إطار الجهود الحكومية لإعادة بناء الرقة، وتأمين بيئة مستقرة للمواطنين، بعد سنوات من النزاع التي أثرت على الخدمات الأساسية والبنية التحتية، ما يعكس عزم الدولة على استعادة النظام والاستقرار وطمأنة الأهالي.










