فجر الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني الأسبق للمنتخب المغربي والمدرب الحالي للمنتخب السعودي، موجة من الجدل بتصريحات حادة وجهها إلى النجم المغربي إبراهيم دياز، على خلفية إضاعته لركلة جزاء حاسمة في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال.
انتقادات قاسية: “فشل في المسؤولية”
وصف هيرفي رينارد، في حوار مع صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، تنفيذ دياز لركلة الجزاء بطريقة “بانينكا” في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع بأنه “فشل خطير في تحمل المسؤولية”.
وأكد هيرفي رينارد أنه كان سيفرض عقوبة قاسية على لاعب ريال مدريد لو كان مدربا لـ”أسود الأطلس” في تلك اللحظة.
وقال رينارد المتوج باللقب الإفريقي مرتين مع زامبيا وكوت ديفوار: “إضاعة ركلة جزاء أمر مقبول فنيا، لكن الطريقة التي نفذت بها تعتبر استخفافا ببلد بأكمله وشعب سعى جاهدا لتحقيق النجاح على مدى 50 عاما”.
وأضاف هيرفي رينارد بحزم: “في مواقف كهذه لا أتساهل أبدا، الحزم هو الحل الوحيد”.دراما الرباط: من ركلة تتويج إلى صدمة قاريةشهد ملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط ليلة درامية الأحد الماضي؛ فبينما كانت المباراة تتجه للأشواط الإضافية بالتعادل السلبي، حصل المغرب على ركلة جزاء في الدقيقة $90 + 6$.
وتوقفت المباراة لـ 18 دقيقة كاملة وسط احتجاجات سنغالية وتهديد بالانسحاب.
ركلة “بانينكا” الضائعة:
مع استئناف اللعب، اختار دياز تسديد الكرة بأسلوب “بانينكا” المخادع، إلا أن الحارس إدوارد ميندي أمسكها بسهولة شديدة، مما أضاع على المغرب فرصة حسم اللقب في الوقت الأصلي.
العقاب السنغالي القاسيلم يمهل “أسود التيرانغا” المنتخب المغربي طويلا، حيث نجح بابي جايي في تسجيل هدف الفوز القاتل في الشوط الإضافي الأول، ليمنح السنغال لقبها القاري الثاني، ويحرم المغاربة من حلم التتويج الثاني الذي ينتظرونه منذ عام 1976.
وعلى الرغم من تقديم إبراهيم دياز اعتذارا رسميا للجماهير المغربية، إلا أن تصريحات رينار أعادت إشعال النقاش حول “رعونة” تنفيذ الركلة في توقيت لا يحتمل المجازفة، خاصة في ظل الاستضافة المغربية للبطولة والآمال العريضة التي كانت معلقة على رفاق دياز.










