القيادة المركزية الأمريكية تطلق مهمة لنقل 7000 معتقل من داعش من سوريا إلى العراق. بدأت العملية بنقل 150 مقاتلاً من الحسكة لضمان الهزيمة النهائية للتنظيم.
تامبا، فلوريدا | الأربعاء 21 يناير 2026 أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) للجيش الأمريكي عن إطلاق مهمة استراتيجية جديدة تهدف إلى نقل آلاف المعتقلين من تنظيم “داعش” الإرهابي من مراكز الاحتجاز في شمال شرق سوريا إلى مواقع تحت السيطرة العراقية، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها “ضرورية” لضمان الأمن الإقليمي والدولي.
10 يناير 2026: غارات جوية أمريكية تستهدف “داعش” في سوريا
تفاصيل المرحلة الأولى: نقل 150 مقاتلاً من الحسكة
بدأت المهمة بنجاح اليوم الأربعاء، حيث أشرفت القوات الأمريكية على نقل 150 مقاتلاً من تنظيم داعش كانوا محتجزين في مركز احتجاز بمدينة الحسكة السورية إلى موقع أمني مؤمن في العراق. وتأتي هذه العملية كجزء من خطة أوسع تستهدف نقل ما مجموعه 7000 معتقل من مقاتلي التنظيم لضمان بقائهم في منشآت احتجاز أكثر أمناً وتطوراً.
تنسيق وثيق مع الحكومة العراقية
وفي تصريح رسمي، أشاد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، بمستوى التعاون مع الشركاء الإقليميين، قائلاً: “نحن ننسق بشكل وثيق مع الحكومة العراقية، ونُقدّر دورهم القيادي في ضمان الهزيمة النهائية لداعش”.
«عين الصقر» ينطلق : الضربة الأميركية الكبرى ضد «داعش» في سوريا
وأكد كوبر أن تسهيل النقل المنظم والآمن لهؤلاء المعتقلين يُعد أمراً بالغ الأهمية لمنع أي محاولات للهروب، والتي قد تُشكّل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأمريكي واستقرار المنطقة.
حصيلة العمليات العسكرية في 2025
تأتي هذه المهمة اللوجستية الضخمة عقب عام حافل بالعمليات العسكرية ضد فلول التنظيم، حيث كشفت “سنتكوم” أن القوات الأمريكية والقوات الشريكة نجحت خلال عام 2025 في:
اعتقال: أكثر من 300 عنصر من تنظيم داعش في سوريا.
تصفية: قتل أكثر من 20 عنصراً إرهابياً خلال مواجهات ميدانية في نفس الفترة.
مقتل رحيم بويف مسؤول في “داعش” بغارة أمريكية شمال غرب سوريا
الأهداف الاستراتيجية للمهمة
يهدف نقل المعتقلين إلى مراكز احتجاز عراقية إلى تخفيف الضغط على المنشآت المؤقتة في شمال شرق سوريا، والتي تديرها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وضمان خضوع هؤلاء المقاتلين لإجراءات قانونية وأمنية صارمة تحت إشراف دولي وتنسيق مباشر مع بغداد، مما يغلق الطريق أمام محاولات التنظيم لإعادة تنظيم صفوفه عبر عمليات تهريب السجناء.











