اتهامات متبادلة بين إيران و إسرائيل بعد منع ظهور وزير خارجيتها في المنتدى الاقتصادي العالمى
رفض دافوس يثير الأزمة الدبلوماسية
انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الإثنين، المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بإلغاء حضوره نتيجة “أكاذيب وضغط سياسي من إسرائيل ووكالاتها ومؤيديها في الولايات المتحدة”، وذلك بعد تصاعد القمع العنيف للاحتجاجات الأخيرة في إيران.
وأوضح عراقجي في منشور على منصة X أنّ قرار المنظمين تم على أساس ازدواجية معايير صارخة، حيث دُعي الإسرائيليون للمنتدى رغم حربهم ضد حركة حماس في غزة، وهو ما وصفه بـ”انحطاط أخلاقي وإفلاس فكري”.
إيران تصف الاحتجاجات بـ”عملية إرهابية”
رافق تصريحات عراقجي فيديو على X يصف الاحتجاجات الأخيرة بأنها ”عملية إرهابية” نفذتها وكالة الموساد الإسرائيلية بهدف زعزعة استقرار إيران.
وأكدت الحكومة الإيرانية أنّ التظاهرات بدأت سلمية قبل أن تتحول إلى “شغب” مدعوم من الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق روايتهم الرسمية.
الرئيس الإسرائيلي يرد بقوة
في المقابل، أصدر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بيانًا شديد اللهجة، قال فيه:
“النظام الإيراني القاتل الذي يذبح شعبه يوميًا، ويعدم نساء ورجالًا أبرياء لمجرد مطالباتهم بالحرية، وينشر الإرهاب والموت في الشرق الأوسط، لا يملك الحق في محاضرة الآخرين حول ‘الأخلاق’.”
وأضاف البيان:
“الإدانات الدولية للنظام الإيراني ليست نتيجة ضغط سياسي، بل حقيقة لا يمكن إنكارها: النظام الإيراني هو رأس الثعبان الذي يمول، ويسلح، ويوجه حماس وحزب الله وغيرهم من وكلاء الإرهاب الذين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية.”
وتابع هرتسوغ:
“بينما يمثل الرئيس الديمقراطية التي تحمي مواطنيها والعالم الحر من الإرهاب القاتل، يمثل وزير الخارجية الإيراني نظامًا استبداديًا وحشيًا يحاول تمويه جرائمه البشعة ببلاغة جوفاء.”
حجم الخسائر وآثار القمع
تشير منظمات حقوقية دولية إلى مقتل آلاف المتظاهرين على يد قوات الأمن الإيرانية، مع تقديرات تصل إلى 20 ألف قتيل.
وقالت منظمة Iran Human Rights ومقرها النرويج، إنّها تحققت من وفاة 3,428 محتجًا على الأقل، مشيرة إلى أنّ كل المؤشرات تدل على أنّ هذه المجزرة تم التخطيط لها وتنفيذها بتنسيق كامل من قبل النظام الإيراني.










