دبي – 21 يناير 2026
قبلت الإمارات والبحرين الدعوة الأمريكية للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة وما يتجاوزها من صراعات دولية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول دور المجلس مقابل الأمم المتحدة.
الإمارات تتصدر قائمة الدول المشاركة
أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، الثلاثاء، أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، قبل الدعوة الأمريكية للانضمام إلى المجلس.
وأشار وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، إلى أن قرار الإمارات يعكس أهمية تطبيق خطة السلام المكونة من 20 نقطة للرئيس ترامب في غزة، والتي تعد حاسمة لتحقيق الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني.
تضم الإمارات وزيرة دولة، ريم الهاشمي، في لجنة فرعية تابعة للمجلس، لتعزيز دور الدولة في الإشراف على إعادة إعمار غزة.
البحرين والمغرب يوافقان رسمياً
أعلنت البحرين والمغرب قبول الدعوة الأمريكية بشكل رسمي، حيث قالت وزارة الخارجية البحرينية إن الملك حمد بن عيسى آل خليفة قبل الدعوة للانضمام إلى المجلس.
وفي المقابل، تقوم مصر بمراجعة الدعوة وفق تصريح وزير الخارجية بدر عبد العاطي، بينما يشارك رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد بالفعل في مجلس غزة التنفيذي لدعم الحوكمة وتقديم الخدمات لسكان القطاع.
انفتاح دولي واسع على “مجلس السلام”
أبدت دول من ألبانيا إلى فيتنام استعدادها للانضمام إلى المجلس، فيما أكدت إيطاليا وكندا استعدادها للمشاركة مبدئياً، مع استثناء كندا من دفع رسوم العضوية الدائمة البالغة مليار دولار.
كما أبدى فيكتور أوربان، رئيس وزراء المجر وأحد أكبر المؤيدين لترامب في الاتحاد الأوروبي، موافقته على الانضمام.
دور المجلس وأهدافه
على الرغم من أن المجلس كان مخصصاً في البداية لمتابعة إعادة إعمار غزة، إلا أن لائحته تشير إلى أن دوره قد يمتد لتسوية صراعات أخرى حول العالم، ما يضعه في منافسة محتملة مع دور الأمم المتحدة في إدارة النزاعات الدولية.
ويعد المجلس جزءاً من المرحلة الثانية في خطة السلام الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة، والتي دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.










