الحسكة | الأربعاء 21 يناير 2026 في مشهد يعكس وحدة الصف الكردي وتجاوز الحدود الجغرافية، أعلن أعيان العشائر الوطنية في إقليم كردستان العراق عن دعمهم المطلق لمقاومة مناطق شمال وشرق سوريا (روج آفا)، تزامنا مع وصول دفعات من المتطوعين والنشطاء للمشاركة في النفير العام ضد هجمات الفصائل المسلحة المدعومة من الحكومة المؤقتة.
بيان العشائر: “إذا كانت روج آفا في خطر فكردستان كلها في خطر”
أصدرت العشائر الوطنية في جنوب كردستان بيانا صحفيا تلاه “زردشت جلال”، أكدت فيه على ضرورة الوحدة القومية في مواجهة التهديدات الراهنة. وجاء في البيان: “ندعو أجزاء كردستان الأربعة إلى الاتحاد للدفاع عن كرامة شعبنا، ونطالب جميع العشائر بتقديم الدعم المادي والمعنوي للمناطق المتضررة في روج آفا”.
بفتاوى “الجهاد” وتكبيرات المآذن أوقاف سوريا تستنفر المنابر ضد قسد
وشدد البيان على أن الأمن القومي الكردي لا يتجزأ، مؤكدا أن الاستهداف الذي تتعرض له مناطق شمال سوريا يمثل تهديدا مباشرا لاستقرار كردستان بأكملها.
استقبال حاشد للمتطوعين في الحسكة وقامشلو
ميدانيا، استقبل آلاف الأهالي في مدينة الحسكة عند دوار “سينالكو” حشود الشبان والنشطاء القادمين من إقليم كردستان العراق، الذين لبوا نداء النفير العام. ورفع المشاركون شعارات تؤكد على التضامن الأخوي والروابط الاجتماعية الوثيقة بين مختلف الأجزاء.
غضب تركي.. مسعود بارزاني يستقبل قائد ميليشيا “قسد”
كما وصلت الدفعتان الأولى والثانية من أبناء جنوب كردستان إلى مدينة قامشلو، للانخراط المباشر في جهود المقاومة الشعبية والتصدي للهجمات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة.
استنفار شعبي وتنظيم مجتمعي شامل
تشهد مدن مقاطعة الجزيرة، الحسكة، وكوباني حالة من الاستنفار القصوى، حيث لم يقتصر النفير العام على الجانب العسكري فحسب، بل شمل تنظيما شعبيا واسعا يتضمن تشكيل لجان شعبية لتأمين المناطق السكنية، وضمان استمرارية عمل المؤسسات الخدمية والحيوية، وتنظيم حملات دعم للمناطق المتضررة والنازحين.
رداً على تهديدات الشرع.. آلاف الكرد يزحفون من تركيا والعراق باتجاه شمال شرق سوريا “فيديو”
ويؤكد هذا الحراك الشعبي المتصاعد أن المنطقة تعيش مرحلة من المقاومة الشعبية المنظمة، تهدف إلى إفشال محاولات فرض واقع جديد بالقوة وكسر إرادة المكونات المتعايشة في شمال وشرق سوريا.











