الأربعاء 21 يناير 2026، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبول الدعوة الرسمية الموجهة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، وهو الكيان الدولي الذي يعول عليه البيت الأبيض لرسم مستقبل المنطقة.
خارطة طريق ترامب: 60 دولة في “مجلس السلام”
تأتي موافقة نتنياهو عقب الإعلان التاريخي للرئيس ترامب في 17 يناير الجاري عن انطلاق “المرحلة الثانية” من خطته للسلام، وقد وجه البيت الأبيض دعوات لأكثر من 60 دولة للمشاركة في هذا المجلس الذي تم تصميمه ليكون المحرك الأساسي لعمليات الاستقرار عقب وقف إطلاق النار.
ويرتكز “مجلس السلام” على ثلاث ركائز أساسية: دعم الإدارة الفلسطينية عبر خلق إطار دولي يعزز قدرة المؤسسات الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع.
وإعادة الإعمار الشاملة عبر وضع وتنفيذ خريطة طريق لإصلاح البنية التحتية المدمكرة وتوفير الخدمات الأساسية، والاستثمار والتنمية عبر تحويل غزة إلى منطقة جذب اقتصادي لضمان استقرار طويل الأمد ينهي حقبة عامين من الصراع الدامي بين إسرائيل وحركة حماس.
رسالة من مكتب نتنياهو
عبر منصة “إكس”، أكد مكتب نتنياهو أن إسرائيل ستكون شريكاً فاعلاً في هذا الجهد الدولي. وأشار البيان إلى أن الانخراط في المجلس يأتي كنتيجة مباشرة للتفاهمات الأخيرة حول وقف إطلاق النار، مما يعكس رغبة في الانتقال من الميدان العسكري إلى الترتيبات السياسية والأمنية المستدامة تحت مظلة واشنطن.
الأبعاد الاستراتيجية
يرى مراقبون أن قبول نتنياهو الفوري للدعوة يعكس توافقاً كبيراً بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية الحالية حول “اليوم التالي” في غزة، حيث يسعى ترامب من خلال هذا المجلس إلى تقاسم الأعباء المالية والتنظيمية مع القوى الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على دور قيادي للولايات المتحدة في هندسة السلام الجديد.










