القامشلي | الأربعاء 21 يناير 2026 ضجت منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية، اليوم الأربعاء، ببدء تداول أنباء واسعة النطاق تفيد بمقتل سيبان حمو، القائد العام لوحدات حماية الشعب (YPG) والقيادي البارز في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة تركية في مدينة القامشلي بريف الحسكة.
تفاصيل الغارة الجوية المستهدفة
تشير المعلومات المتداولة إلى أن طائرة مسيرة تركية استهدفت مقرا أو اجتماعا عسكريا كان يضم قيادات رفيعة من وحدات حماية الشعب المرتبطة بحزب العمال الكردستاني (PKK).
ووفقا لتقارير غير مؤكدة، فإن الاستهداف وقع في محيط مدينة القامشلي، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، من بينهم “حمو” الذي نقل إلى مستشفى خبات العسكري قبل أن تعلن وفاته متأثرا بجراحه.
غموض رسمي وتضارب في الروايات
حتى هذه اللحظة، يسود الغموض موقف القيادة العامة لـ “قسد”، حيث لم يصدر أي بيان رسمي ينفي أو يؤكد صحة الخبر.
وفي المقابل لم تعلن وزارة الدفاع التركية بشكل رسمي عن تحييد “حمو”، رغم استمرار عملياتها الجوية ضد أهداف تصفها بالـ”إرهابية” شمالي سوريا.
ووصفت منصات اعلامية هذه الأنباء بأنها “غير مؤكدة حتى اللحظة”، مشيرة إلى أن الصور والفيديوهات المتداولة قديمة أو لا تقدم دليلا قطعيا على الحادثة.
من هو سيبان حمو؟
يعد سيبان حمو الرجل القوي في الوحدات الكردية و”القائد الفعلي” الميداني الذي قاد معارك كبرى ضد تنظيم داعش، وهو عضو في القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية. ويمثل حمو:
حلقة وصل استراتيجية: بين القيادات الميدانية في شمال سوريا وقيادات جبال قنديل.
شخصية محورية في التنسيق الدولي: سواء مع التحالف الدولي أو في مفاوضات مع أطراف إقليمية.
إذا تأكدت صحة هذه الأنباء، فإن مقتل حمو سيشكل ضربة قاصمة للهيكل القيادي لـ “قسد”، وسيكون له تداعيات ميدانية وسياسية كبرى في ظل التوترات المتصاعدة والضغوط التركية المستمرة على مناطق الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا.











