أعلنت الكويت، الأربعاء، انضمامها إلى “مجلس السلام” الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في خطوة تعكس دعمها لجهود الاستقرار الدولي.
جاء الإعلان عبر بيان رسمي لوزارة الخارجية الكويتية، ترحيباً بدعوة وجهها ترمب إلى أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح. سيتم توقيع وثائق الانضمام بعد إكمال الإجراءات الدستورية والقانونية المحلية، وفقاً لبيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)
ترامب ومجلس السلام
يأتي إنشاء “مجلس السلام” كجزء من رؤية الرئيس ترمب بعد إعادة انتخابه في نوفمبر 2024 وتنصيبه في يناير 2025، لتعزيز التعاون الدولي ضد الصراعات.
وجه ترمب الدعوة إلى قادة دول حول العالم، مشدداً على أن المجلس سيكون منصة للحوار السلمي وحل النزاعات دون تدخلات عسكرية مباشرة.
تُعتبر الكويت أول دولة خليجية تشارك رسمياً، مما يعكس علاقاتها الاستراتيجية الوثيقة مع واشنطن منذ حرب الخليج 1991.
تفاصيل البيان الرسميأعربت الوزارة عن “ترحيبها الكبير” بالدعوة، مؤكدة التزام الكويت بمبادئ السلام والتعايش. ونقل البيان قول الوزارة إن “انضمام دولة الكويت إلى مجلس السلام يأتي استجابة للدعوة السامية”، مع التأكيد على اكتمال الإجراءات القانونية قريباً.
أكبر من غزة.. ترامب يدرس تحويل “مجلس السلام” إلى بديل عالمي للأمم المتحدة
يُعد هذا الإعلان خطوة دبلوماسية بارزة في بداية عام 2026، حيث تسعى الكويت لتعزيز دورها الإقليمي وسط توترات الشرق الأوسط.
أهمية الانضمام للكويت
ويعزز هذا القرار موقع الكويت كوسيط إقليمي، خاصة مع خبرتها في استضافة حوارات السلام السابقة. يتوقع أن يساهم المجلس في معالجة قضايا مثل الصراعات في غزة واليمن، بالإضافة إلى التوترات مع إيران.
محللون يرون أن الانضمام يعكس توازناً بين التحالف مع أمريكا والحفاظ على علاقات جيدة مع دول الجوار. كما يدعم رؤية الكويت 2035 للتنمية المستدامة من خلال الاستقرار الدولي.
دافوس 2026.. ترامب يهدد أمن أوروبا ويطرح “مجلس السلام” بديلا للأمم المتحدة برئاسة أبدية
ردود الفعل الإقليمية
رحب مسؤولون خليجيون بالخطوة، معتبرين إياها نموذجاً للتعاون. في الوقت نفسه، أعرب خبراء عن تساؤلات حول آليات عمل المجلس وتمويله. يُتوقع أن يعلن الرئيس ترمب عن تفاصيل إضافية في قمة مقترحة بنهاية الربع الأول من 2026. تبقى الكويت ملتزمة بتعزيز السلام العالمي، محافظة على دورها التاريخي في الدبلوماسية.










